“السخفيون القففيون”.. وصمة عار على جبين صاحبة الجلالة بمراكش

الانتفاضة // شاكر ولد الحومة

بقششيون في صفة صحفيين.. وسخفيون لا يملكون إلا ولا ذمة في متابعة الأسياد من أجل خروف العيد أو قفة رمضان الفضيل.

هم حثالة المجتمع الذين اجتمعت فيهم كل أوصاف النذالة ولكن للأسف الشديد يتم التوسيع له ليظهروا بمظهر الصحفيين القادرين على صنع القرار وهم في الحقيقة لم يصنعو حتى شخصياتهم المهزوزة أمام الرأي العام.

يتقمصون دور الباحثين عن الخبر والرأي والرأي الآخر وهم في الحقيقة ليسوا إلا مخبرون ويقتاتون على ظهر الصحافة النزيهة والإعلام الوطني الصادق والذي تلوث بمثل هذه الميكروبات التي أتت على واد الصحافة وخربته من الداخل في أفق الإجهاز عليه مرة واحدة.

أن يأتي نكرة لا له في العير ولا له في النفير ويستحوذ على 100 قفة بإسم الصحفيين والإعلاميين بمراكش ويدير فيها (شرع يدو) وربما يبيعها وربما يعطيها لمن أحب و (تشها ليه خاطرو)، فتلك مصيبة عظمى وفضيحة بجلاجل ولا يغفرها لا التاريخ ولا الجغرافيا ولا التربية الوطنية وجريمة نكراء لا يمسحها حتى ماء الذهب للأسف الشديد.

الجسم الإعلامي النزيه والصادق بمراكش وعلى علاته لا يحتاج لقفة الذل والعار والتي يتم تسييسها من قبل أشباه الساسيين والمنتخبين الفاشلين وبع ضرجال السلطة المتواطئين، لتتحول بعد ذلك إلى قفة الولاء والبراء والتقرب من دوائر القرار و (التبلحيس) والتزلف وقول نعم حتى في موضع لا ، ولكن الجسم الإعلامي ليس مستعدا لأن ياتي من يأكل الثوم بفمه ويستغفله ويستبلده ويجعله أضحوكة أمام العادي والبادي.

إن استغلال قفة تساوي في الأكثر 500 درهم وجعلها فرصة لإظهار العنتريات المزعومة والفطحلة الكاذبة والتقرب من أولي الأمر من قبل قاصري النظر وعديمي الضمير ومتستبلدي الفطرة وفارغي الجعبة والذين كل رأس مالهم كاميرا خربة وهاتف يعقل على (جد النمل) و “شي كومبليات شاريهوم من البال” فهي مدعاة للسخرية والشفقة على أشباه الصحفيين وأشباه الإعلاميين الذين باعوا ذممهم في سوق النخاسة والتسول القففي والتزلف العلفي والبقشيش البطني أما ما سوى ذلك فإن للبيت ربا يحميه.

حري بالجهات التي تحاول أن تجعل من الصحفي ذلك البيدق الذي يخدم صالحها ويسير في ركبها ويركع أمامها ويسبح باسمها ويهلل بمنجزاتها إن كانت هناك من منجزات، أن تتقي الله في البلاد والعباد لأن الصحفي الحقيقي والاعلامي الحقيقي لا يقبل بهذه الأدوار القذرة والتي تلعب دور الشيطان الرجيم وإبليس اللعين وتحاول أن تبحث لنفسها عن القيمة المفقودة والبوصلة الضائعة وهي في الأصل لا قيمة لها ما دامت (الريوك ديالو) سقطت عل قفة الذل والعار والشنار.

لقد ابتليت مراكش مع كامل الأسى والأسف  ببعض أشباه الإعلاميين وأشباه الصحفيين والذين تحولوا الى سخفيين وبقشيشيين وقففيين ومطبلين و (عيشي عيشي) يبحثون مع الجهات الداعمة عن تقوية ظهرهم وتنمية أرصدتهم البطنية بالأساس ولو على حساب مهنة صاحبة الجلالة والتي هي في الحقيقة بريئة منهم ومن ألاعيبهم وترهاتهم وتمظهراتهم وتجسيداتهم وتحركاتهم وسكناتهم براءة الذئب من قميص يوسف.

من أنت أيها الوغد اللعين؟ ومن تكون حتى تتكلم باسم الصحفيين؟ ومن أذن لك بذلك؟ ومن أعطاك الضوء الاخضر؟ ومن سمح لك بالحديث عن الصحفيين والإعلاميين الحقيقيين وليس المزيفين؟ ومن زكاك إن كنت تستحق التزكية؟ ومن أعلى من شأنك إن كنت تستحق الإعلاف في الوقت الذي أنت محتاج فيه إلى الإخصاء وترجع (تشد الأرض) مع المخصيين (تشوف وتسكت) لا أقل ولا أكثر.

إن المسؤولية ملقاة طبعا على الجهات التي تجعل من أمثال هؤلاء أبطال ونماذج وهم لو خيروا بين أن يكتبوا جملة مفيدة أو الرجوع القهقرى لرجعوا القهقرى، ولكن لما طفح الكيل وبلغ السيل الزبى واختلط الحابل بالنابل وأصبح كل من هب ودب يجعل من نفسه صحفيا حتى وإن لم يكن يتوفر حتى على أبسط شروط ممارسة هذه المهنة الشريفة فتلك حقيقة الحالقة والتي لم تترك وراءها شيئا.

بقي اأن نشير إلى أن التسول باسم الصحافة و (التاسعايت) باسم الاعلام والوقوف على أبواب المسؤولين وطرق جيوب المنتخبين هي التي جعلت من ميدان صاحبة الجلة ميدانا للحمير التي (تزعرط) في الوقت (اللي الخيل مربوطة)، وأن القفة حتما ستنتهي وأن (الحولي) سينتهي لكن وصمة العار والذل والهوان لممارسي هذه الشنائع الإبلسية والكوارث الشيطانية ستبقى خالدة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

التعليقات مغلقة.