الانتفاضة / إلهام أوكادير
برزت خلال الساعات الأخيرة مؤشرات على تحركات دبلوماسية تقودها قوى أوروبية بهدف التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يضع حداً للتوترات القائمة ويجنب المنطقة مزيداً من التصعيد.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا تدعم مقترحاً يقوم على رفع العقوبات المفروضة على إيران مقابل تقليص أنشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم، مع إخضاع برنامجها النووي لرقابة دولية مشددة.
إلى ذلك الحين، تبقى العيون مترقبة لما ستصدره إيران من ردود تفاوضية بخصوص العديد من النقط التي تخص نشاطها النووي، وما تقترحه الدول المعنية من حلول سياسية، تكون قادرة على حفظ مصالح ايران من جهة والانتظارات الاوروبية من جهة أخرى.
ويأتي هذا الطرح في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإيجاد تسوية سياسية للأزمة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، بالرغم من ما تم التوصل إليه من إتفاق مبدئي مع الرئيس “ترامب” بخصوص وقف وانتهاء الحرب، وذلك بالنظر لما قد يصدر عن اي جهة من تردد او تراجع أو حتى تغير في المواقف والمطالب والشروط قبل التوقيع الرسمي.