عودة “دومو” القوية للترشح ..

بين خبرة رجل ونفث سموم الشك..التنمية المحلية هي الفيصل..

0

الانتفاضة / محمد جرو

مسـلح بتكوين أكاديمي ،وخبرة ميدانية في التسيير ،يعود إسم “عبد العالي دومو” وبقوة، ليتصدر نقاشات الصالونات السياسية بجهة مراكش آسفي ،وليس فقط بمنطقة دائرة السراغنة -زمران ..
لاغروة أن ملك البلاد الذي مافتىء في مختلف خطبه الملكية،خاصة المتعلقة بموضوع الشأن العام ،بمعنى الانتخابات بمختلف مستوياتها ،يحث على اختيار الكفاءة معيارا جوهريا للترشح ،ويحملنا جميعا مسؤولية اختياراتنا ،كما هي رسائل أيضا للتشكيلات الحزبية ،لتخرج من قوقعة ضيقة لاتزيد وضعية التنمية المحلية إلا ركودا ..
المترشح الدكتور عبد العالي دومو ،اسم ينتمي لجيل من الفاعلين المدنيين الذين مزجوا بين التكوين الأكاديمي والممارسة السياسية،يكفي أن نعلم أنه أستاذ الإقتصاد، راكم تجربة علمية مكنته من مقاربة قضايا التنمية والاستثمار والتخطيط الإقتصادي من منظور أكاديمي ،رب قائل بأنه قد يدخل في باب “تكنوقراط” ،لكنه جمع ذلك ،بعضوية تشريعية مؤسساتية بالبرلمان،ليس ذلك فقط ،وهذا المطلوب باستعجال وملحاحية ،”للخصم”قبل “المشوش” فقد جسد فلسفة القرب من المواطن وتنميته ، بتوليه مسؤوليات تدبيرية على المستوى الجهوي والمحلي، من بينها رئاسة جهة مراكش تانسيفت الحوز،كما كانت تسمى سابقا..
هو ترشيح يعيد هنا والآن،ضرورة إدراك المترشحات والمترشحين ،أن المملكة المغربية في أفق استحقاق شتنبر 2026 ،تحتاج لمن يستطيع ان يواكب تعقيدات التنمية وتجاوز منطق التمثيل التقليدي،خاصة بمؤسسة تشريعية يجب أن يكون أعضاؤها ،من هم على شاكلة دومو راكموا خبرة بكفاءة في العمل السياسي والتمثيلي ،هي نخب للترافع عن المشاريع الكبرى، وبناء الشراكات، واستقطاب الاستثمارات، والدفاع عن الأولويات التنموية للمجالات الترابية. وهي مهام تقتضي فهماً دقيقاً للسياسات العمومية وآليات اتخاذ القرار وموازين التأثير داخل المؤسسات الوطنية.

ومنطقة قلعة السراغنة -زمران ،الى جانب مناطق أخرى بجهة مراكش آسفي ،وخارجها في إطار منظور شامل ،تتحقق معه العدالة المجالية والتنمية الشاملة حتى لانسقط في مغرب يسير بسرعتين ،لاتحتاج لنفس “سائقي” العهد التقليدي للإنتخابات ،بل بآخرين يملكون الشجاعة الأدبية والكفاءة الفكرية،لأن الرهانات المطروحة اليوم تتجاوز الحسابات الإنتخابية الضيقة فالمنطقة تواجه تحديات حقيقية مرتبطة بالأمن المائي، وتطوير البنيات التحتية، وتحسين جاذبية الاستثمار، وتوفير فرص الشغل، وتعزيز الخدمات الاجتماعية الأساسية.لذلك فإن عودة ترشح عبد العالي دومو ،بدائرة السراغنة -زمران،يجب قرائته من هذه الزاوية ،والذي يراهن برنامجه الإنتخابي بحسب متابعي الشأن المحلي ،ومن خبر الرجل عن قرب خلال تسييره للجهة ،إذ يجمع بين الخبرة وتجديد النخب ..
وعلى أية حال،فنية ترشح الدكتور عبد العالي دومو ،وفق المعطيات السالفة ،تنبع من قناعة شخصية،ومبدأ خدمة الوطن والمواطنين على قاعدة ربط المسؤولية بالمحاسبة،وإعمال الكفاءة ونقاء العمل السياسي الذي تعرض للتلوث ،شجع طحالب ولدت على ضفاف وسخة ،للصعود ومحاولة،نفث سموم الشك في العملية السياسية برمتها،وزرع بذور الإحباط في نفوس المواطنين بغاية إما إبعادهم عن شرفاء هذا الوطن ،وهم كثيرون ،أو فقط لأمراض نفسية يعانون منها ،عنوانها حقدا وغلا وحسدا…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.