الانتفاضة/ محمد جرو
أن تنتمي لعالم صاحبة الجلالة ،مهنة الصحافة ،ممكن ومتاح ،لكن أن تعمل تحت النار والقصف ،وبنون النسوة ،فلن تكون إلا الأمازيغية الزميلة سعاد رودي
تتحدر من منطقة گلميمة بإقليم الرشيدية ،جهة درعة تافيلالت ،من أبوين من ذات المنطقة ،تاديغوست قرية تيمزگيت ،من أب جندي رحل عن هذه الدنيا ،تاركا خلفا يعتز بتاريخه وبهويته ،وأم تستقر حاليا بورزازات ..
ممثلة نساء كلميمة،تنتمي لجيل الزميلات والزملاء الاعلاميين الشباب ،خريحة المعهد العالي للإعلام والاتصال بالعاصمة الرباط ISIC.
بعد التخرج ونيل شرف الشهادة ،لم تركن للزاوية ،بحكم أنها امرأة ،ومن منطقة متفتحة ومحافظة على هويتها وثقافتها ،فبدأت مسيرتها في الصحافة الورقية المغربية.مع جريدة المساء المغربية ،قبل أن تطلق لطموحها العنان ،وتصل للعالمية،وليس وسط مكاتب واستوديوهات مكيفة ،وعواصم النور والحضارة والحداثة ،انتقلت إلى باكستان للعيش هناك
وتُعتبر سعاد من المغربيات القليلات (أو ربما الوحيدة في فترة معينة) التي اشتغلت بالصحافة في هذا البلد.
وزاد طموحها وتثبيت ذاتها ،حيث تجشمت صعاب ،مهنة المتاعب بشكل مزدوج ،تحت النار والقصف ،تحملت مسؤولية مديرة مكتب “قناة سكاي نيوز” عربية في العاصمة إسلام أباد.
قامت بتغطيةالأحداث الأمنية في باكستان منذ 2011،كما تابعت محاكمة الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف..
تجربتها فريدة لأنها اشتغلت في بيئة إعلامية صعبة وخطيرة مثل باكستان. تمثل الزميلة سعاد رودي نموذجًا للصحافية المغربية التي اشتغلت في الإعلام،وبمنطقة حارقة ..