الانتفاضة // أميمة رزوق // صحفية متدربة
توصلت مصادر من داخل الأغلبية الحكومية إلى اتفاق يهدف إلى وقف التراشق الإعلامي بين مكوناتها بشأن السباق نحو “حكومة المونديال” المنتظر بعد الانتخابات المقبلة في 2026.
فقد شهدت الفترة الأخيرة جدلاً حادًا بين أطراف الأغلبية، حيث عبرت بعض القيادات عن رغبتها في تصدر المشهد السياسي وتولي رئاسة الحكومة بعد الانتخابات البرلمانية المقررة.
وفي خطوة تهدف إلى تهدئة الأوضاع، اتفقت مكونات الأغلبية على تعليق هذا “السباق” حتى نهاية عام 2025. جاء ذلك في وقت حساس، حيث يسعى الجميع للحفاظ على تماسك الحكومة الحالية وتفادي أي انقسامات قد تؤثر على استقرار العمل الحكومي في الفترة التي تسبق الانتخابات التشريعية.
ويشمل الاتفاق التزام قيادات الأحزاب الثلاثة بتجنب أي تصريحات علنية تتعلق بطموحاتهم في انتخابات 2026، حيث تم الاتفاق على أن الوقت الحالي ليس مناسبًا للحديث عن ذلك، خاصة أن هناك ما يقرب من عامين قبل موعد الانتخابات.
ويأمل قادة الأحزاب في أن يسهم هذا القرار في الحفاظ على وحدة الأغلبية الحكومية ويتيح لهم استغلال الوقت المتبقي في تنفيذ برامجهم الحكومية.
القرار يوضح بشكل جلي أن مكونات الأغلبية السياسية تسعى إلى ترتيب صفوفها والحفاظ على استقرارها الداخلي، حيث لا يزال أمام الحكومة وقت طويل لإنجاز مهامها، بعيدًا عن أي انشغال بالصراعات السياسية الداخلية التي قد تعكر صفو العمل المشترك بين أطراف الأغلبية.
التعليقات مغلقة.