الانتفاضة / محمد جرو
بعدما نظموا وقفات واعتصامات بالعاصمة الإسماعلية مكناس ،إضطرت عاملات وعمال شركة سيكوم سيكوميك إلى التنقل للعاصمة الإدارية الرابط ،لمحاولة إسماع أصواتهم ،مؤازرين باللجنة الوطنية للتضامن ،تشكلت للدفاع عنهم ومؤازرتم..
ويوم 23 يونيو 2026 الجاري نظموا وقفتين احتجاجيتين أمام كل من وزارة التشغيل والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.
فبعد انتهاء الوقفة الأولى، وباقتراح من المكتب النقابي، حاول العاملات والعمال والمتضامنون والمتضامنات الانتقال إلى مقر المجلس، إلا أن أجهزة الأمن كانت للجميع بالمرصاد في إطار مهامها التي تدخل ضمن “الحفاظ على الأمن” رغم أن نشطاء حقوق الإنسان يعتبرون الإحتجاج حق مشروع تضمنه المواثيق الدولية التي صادقت عليها المملكة المغربية،وسجلت مواجهات ،إعتبرها المنظمون والمؤازرين “تعنيفا للعاملات”أدى إلى سقوط إحداهن مغمى عليها(الصورة)نقلت على إثرها إلى المستشفى، وتم بالإضافة إلى ذلك انتزاع اللافتات ومصادرتها..
وبحسب مصادر نقابية غطت الحدث ،فقد استقبل المجلس الوطني لحقوق الإنسان ثلاثة ممثلين عن العاملات والعمال وردد على مسامعهم نفس المصطلحات في إطار إختصاصاته ،أنه سيراسل ويستفسر الجهات المعنية ،الشيء الذي عبر عنه الكثيرون ،بأنه تسويف ومماطلة لن تأتي بنتائج ..
وتأتي الأشكال النضالية المعتمدة في إطار مواصلة النضال بمكناس من أجل انتزاع حقوقهم المشروعة والعادلة والتصدي للطرد والتشريد والمطالبة بتطبيق فصول “مدونة الشغل” في علاقة ذلك ب”الطرد التعسفي” و”التسريح الجماعي” وبدون تعويضات. ويذكر أن هذه القضية عمرت لما يزيد عن خمس سنوات واعتصام مفتوح بالشارع لحوالي سنتين،دون أن يوجد لها حل يرضي الطرفين،أدى إلى تشريد الأسر وضمنهم أطفال يحتاجون للعودة لفصول الدراسة وباقي الحقوق ..