من أشار لبنت الصالحين للقيام بحملة إنتخابية سابقة لأوانها وترؤس حكومة المونديال؟

الانتفاضة // إبن الحوز

الطموح المعلن للأحزاب السياسية المشكلة للحكومة الحالية في تصدر انتخابات 2026 او حكومة المونديال اش خاصك المغرب المونديال ابن عمي،  يثير العديد من التساؤلات الجوهرية.

هل يعكس هذا الإصرار إيماناً حقيقياً بأنها استجابت لمطالب الشعب وحققت تطلعاته؟

أم أنه يعبر عن حالة من الإنكار للواقع المعيشي، حيث أُهملت القضايا الاجتماعية والاقتصادية لصالح حسابات سياسية ضيقة؟
في ظل تنافس هذه الأحزاب الثلاثة على إعلان نوايا الفوز، يبدو أن لخطاب السياسي وكأنه يتحدث عن مستقبل مشرق، متغافلاً عن حقيقة أن الطريق إلى ذلك يمر عبر إعادة بناء جسور الثقة مع المواطن.

فهل يشارك الشعب هذه القناعة؟

أم أن صناديق الاقتراع قد تحمل مفاجآت تعكس سخطاً شعبياً على الأداء الحكومي؟
الانتخابات ليست مجرد أرقام أو نتائج تُحسم في يوم التصويت، إنها في جوهرها مرآة تعكس رضا المواطنين أو استيائهم.

والطموح السياسي وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالإجابة عن السؤال الأهم: هل استمعت الأحزاب فعلاً لصوت المواطن وعالجت قضاياه الملحة؟
تساؤلات عميقة للنقاش:
1. هل تستند هذه التصريحات إلى تقييم موضوعي وواقعي لأداء الحكومة؟

أم أنها مجرد شعارات انتخابية تهدف إلى تعبئة القواعد الحزبية؟
2. كيف يمكن تفسير هذا السباق المحموم نحو “صدارة الانتخابات” في ظل ارتفاع شكاوى المواطنين من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية؟ هل يعكس ذلك انفصالاً عن الواقع؟
3. هل أدركت الأحزاب التحولات العميقة في وعي المواطن؟

أم أنها لا تزال تراهن على أساليب تقليدية أثبتت عدم فعاليتها في إقناع الناخب؟
4. ما هي الخطوات التي اتخذتها الأحزاب لتحويل طموحها الانتخابي إلى مشاريع وبرامج تعالج قضايا مثل التعليم، الصحة، البطالة، وارتفاع تكاليف المعيشة؟
5. هل يُعد إعلان الفوز المبكر مؤشراً على ثقة مفرطة بالنفس؟

أم أنه محاولة لتجاهل الانتقادات والضغوط التي تواجهها الحكومة؟
6. إذا كان الأداء الحكومي مرضياً كما تدّعي الأحزاب، فلماذا يتزايد الإحباط الشعبي وتتصاعد موجات الاحتجاج؟

هل هناك فجوة بين رؤية الأحزاب وواقع المواطنين؟
7. كيف ستواجه هذه الأحزاب تحديات المنافسة الشعبية والسياسية التي قد تعيد تشكيل المشهد الانتخابي؟

وهل تمتلك رؤية قادرة على تقديم إجابات عملية، أم أن خطابها سيظل أسير الشعارات الرنانة؟
هذه الأسئلة تفتح المجال أمام قراءة معمقة لحقيقة الطموح السياسي ومدى ارتباطه بتطلعات المواطن.

إنه واقع مأساوي ولا يبشر على ان المغاربة سيشاركون في الانتخابات القادمة بالنظر إلى سنوات اليأس والإحباط التي عاشها المغربي مع حكومات جاءت لتقضي مصالحها على ظهر الشعب المغلوب.

وهو عين ما تحاول أن تقوم به الأن (بنت الصالحين) المنصوري ومن يدور في فلكها لاستباق الزمن والإعلان عن نوايا تصدر انتخابات 2026.

“على زين خدمتها” للأسف الشديد وحزبها الذي لا زال ينعث عند المغاربة بحزب خطيئة النشأة أو حزب التحكم أو الحزب الذي جاء لمحاربة الإسلاميين.

فهل أعطيت المنصوري الإذن من أجل تلك التسخينات الحزبية والتحرك ذات اليمين وذات الشمال من أجل إقناع المغاربة من أجل التصويت (للتراكتور) أو (التريبورتير) في الإستحقاقات القادمة؟

الأكيد و وفق بعض المصادر ف (بنت الصالحين) لا تتحرك إلا بإشارة من هنا أو من هناك، ومن تلك الجهة أو من الجهة الأخرى من أجل تجريب امرأة تصف نفسها بأنها (بنت الصالحين) و (بنت الباشا) و (المراة الحديدية) وهي في الواقع لم تستطع أن تقدم أية إضافة سواء في مجلسها بمراكش الذي يعيش على واقع التشرذم والصراعات والكواليس أو وزارتها التي لم تقدم شيئا لمغاربة الحوز والزلزال الأليم واكتفت بزيارتهم والإطمئنان عليهم في أفق زيارتهم قبيل الإنتخابات، وهي عملية مقصودة، طبعا.

ف (بنت الصالحين) تراهن من بين ما تراهن عليه ضحايا الزلزال من أجل أن تجعل منهم ورقة انتخابية من أجل ركوب سفينة وحكومة مونديال المغرب واسبانيا والبرتغال، وبعد الإنتخابات ستتركهم يعيشون في الخيام صيقا وشتاء بل وتعتقل أبناءهم ك (حالة سعيد ايت المهدي) مثلا.

أما حزبها فيراكم الخيبات والويلات والفضائح تلو الاأخرى على اعتبار أنه يجمع أصحاب الأموال وخليط من الأعيان و (أصحاب الشكارة) وأصحاب المصالح، ولما خرج أبو الغالي يفضحهم طردوه، وأما محاكمة بعض أعضائه في قضايا مثل (قضية ايسكوبار الصحراء) فتلك قصة أخرى قال عنها بن كيران، “خاص بنت الصالحين تمشي تقابل شغالاتها وتقابل حزبها وتشوف حزبها عاد تشوف الاخرين”.

بقي أن نشير إلى أنه على (بنت الصالحين) إذا أرادت أن تعمل حملة انتخابية سابقة لأوانها عليها ترك وسائل الدولة وأموال الدولة ولوجيستيك الدولة وإعلام الدولة من أجل القيام بذلك ، وإلا فإنها سيتم اتهامها باستغلال وسائل الدولة من أجل التمكين لحزبها الهجين، والذي لم يقدم أي إضافة سوى البوليميك الخاوي والتسابق على المصالح والكراسي والمسؤوليات.

التعليقات مغلقة.