عرفت جماعة ايت سيدي داود صباح اليوم أشغال الدورة الإستثنائية التي تم خلالها إنتخاب رئيس جديد للجماعة خلفا لمحمد أملول الذي تم سجنه بسبب تلقيه رشوة، تحت إجراءات أمنية مشددة.
و تنافس حول الرئاسة كمال الميموني عن حزب العدالة و التنمية و لحسن السرغيني عن حزب الأصالة و المعاصرة.
وتمكن لحسن السرغيني المنتمي لحزب الأصالة و المعاصرة، من الفوز برئاسة جماعة آيت سيدي داود، بعد حصوله على 13 صوتا مقابل 12 لمنافسه كمال الميموني عن حزب العدالة و التنمية.
وتم في إطار الجلسة التي إنعقدت صباح الإثنين 26 مارس الجاري، إنتخاب المكتب المسير الجديد على النحو التالي:
الرئيس: لحسن السرغيني. النواب: خالد المسعودي / عبد القادر عصافرو/ محمد الحيان/ عمر الثكاني / عبد المجيد آيت تنغرت / حفيظة الرايس.
التعليقات مغلقة.