هجوم دمـ.ـوي يهز مسجداً ومقراً للشرطة في باكستان.. 21 قتيـ.ـلاً وأكثر من 100 جريح

0

الانتفاضة

تحولت صلاة الجمعة في مدينة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان إلى مشهد د.امٍ، بعدما استهدف هجوم مركب مسجداً داخل مجمع للشرطة، مخلفاً 21 قتيـ.ـلاً وأكثر من 100 جريح، بينهم عدد كبير من عناصر الشرطة، وفق آخر المعطيات المتوفرة.بدأ الهجوم بانفجار مركبة محملة بالمتفـ.ـجرات قرب المسجد الموجود داخل مجمع الشرطة، في الوقت الذي كان فيه المصلون يؤدون صلاة الجمعة، قبل أن يقتحم مسلحون الموقع ويدخلوا في اشتباك مع قوات الأمن، ما تسبب في سقوط المزيد من الضحايا وإلحاق أضرار كبيرة بالمسجد وأجزاء من المجمع الأمني، حيث تشير المعطيات المحلية إلى أن 15 شرطياً كانوا من بين القتـ.ـلى، فيما تجاوز عدد المصابين مئة شخص، بينهم مدنيون وعناصر أمن.

 

ولم تتوقف المواجهة عند الانفـ.تجار، إذ تحولت المنطقة إلى ساحة اشتباك بين المهاجمين والقوات الأمنية، التي نفذت عملية لتطويق المسلـ.ـحين داخل المجمع، وأسفرت المعطيات الأولية عن مقـ.ـتل عدد من منفذي الهـ.تجوم خلال العملية الأمنية، كما نُقلت جثاميـ.ـن الضحـ.ـايا والمصابين إلى المستشفى، وسط استمرار عمليات الإنقاذ والتعامل مع آثار الانفجار.في البداية لم تكن أي جهة قد أعلنت مسؤوليتها عن الهـ.ـجوم، قبل أن تتطور المعطيات لاحقاً، إذ أعلنت جماعة «اتحاد المجاهدين» المرتبطة بفصيل تابع لحركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عنه، وفق تقارير إعلامية نقلت إعلان الجماعة.

وتظل هذه المعلومة مرتبطة بإعلان الجماعة نفسها، في وقت تواصل فيه السلطات الباكستانية التعامل مع الهجوم والتحقيق في ملابساته.

ويأتي الهجـ.ـوم في منطقة تشهد خلال الأشهر الأخيرة تصاعداً في أعمال العنـ.ـف، خصوصاً في المناطق القريبة من الحدود الأفغانية، بينما سارعت السلطات الباكستانية إلى إدانة الاعتـ.ـداء والتشديد على مواصلة العمليات الأمنية ضد الجماعات المسـ.ـلحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.