جائزة نوبل ترفع قيمة مكافآتها إلى 1.21 مليون دولار احتفالا بمرور 125 عاما على انطلاقها

0

الانتفاضة

أعلنت مؤسسة نوبل، يومه الجمعة 18 شتنبر 2026، رفع القيمة المالية للجوائز التي ستمنح للفائزين خلال دورة 2026، لتصل إلى 12 مليون كرونة سويدية، أي ما يعادل نحو 1.21 مليون دولار، عن كل جائزة.

ومن المقرر أن تكشف مؤسسة نوبل عن أسماء الفائزين بجوائز هذا العام خلال أسبوع نوبل، الممتد من 5 إلى 12 أكتوبر المقبل، في مختلف المجالات التي تشمل الطب والفيزياء والكيمياء والأدب والسلام، إضافة إلى جائزة العلوم الاقتصادية. وتأتي الزيادة الجديدة بعدما كانت القيمة المالية للجائزة قد بلغت 11 مليون كرونة سويدية خلال سنة 2025، لترتفع بذلك بمقدار مليون كرونة سويدية، أي بزيادة تقدر بنحو 101 ألف دولار. وفي حال تقاسم الجائزة أكثر من فائز في إحدى الفئات، فإن المبلغ المالي المحدد للجائزة سيتم توزيعه بينهم، وفقا للقواعد المعتمدة من مؤسسة نوبل.

وقالت مديرة مؤسسة نوبل، هانا ستيارن، في بيان، إن رفع قيمة المكافأة يأتي هذا العام بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى السنوية الـ125 لجائزة نوبل، معتبرة أن المؤسسة تسعد بهذه المناسبة بالإعلان عن زيادة قدرها مليون كرونة سويدية في قيمة الجائزة. وأوضحت المسؤولة أن الزيادة تعكس، وفق تعبيرها، الأهمية طويلة الأمد لجائزة نوبل، كما تهدف إلى ضمان استمرار القيمة المالية للجائزة في الحفاظ على قوتها مع مرور السنوات.

وتعود جوائز نوبل إلى سنة 1901، عندما منحت للمرة الأولى استنادا إلى وصية الصناعي والمخترع السويدي ألفرد نوبل. وكانت قيمة الجائزة آنذاك تبلغ 150782 كرونة سويدية لكل تخصص، قبل أن تعرف قيمتها المالية تطورا تدريجيا على مدى أكثر من قرن.

ويفتتح أسبوع جوائز نوبل في 5 أكتوبر المقبل بالإعلان عن الفائز بجائزة نوبل في الطب، يليه الإعلان عن جوائز الفيزياء والكيمياء، ثم الأدب والسلام، فيما يختتم البرنامج في 12 أكتوبر بالكشف عن الفائز بجائزة نوبل في العلوم الاقتصادية.

ومع بلوغ الجائزة عامها الـ125، تحافظ جوائز نوبل على مكانتها كواحدة من أبرز الجوائز العالمية، من خلال تكريم الإنجازات والاكتشافات والأعمال التي تعتبر ذات أثر بارز في مجالات العلوم والآداب والسلام والاقتصاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.