جامعة القاضي عياض تراهن على “جامعة بدون جدران” لاستقبال طلبة الموسم الجديد

0

الانتفاضة/ سلامة السروت

تواصل جامعة القاضي عياض بمراكش استعداداتها للدخول الجامعي الجديد برسم الموسم 2026-2027، من خلال مواكبة عملية استقبال وتسجيل الطلبة الجدد بمختلف المؤسسات الجامعية التابعة لها، تحت إشراف رئيس الجامعة، بلعيد بوكادير، وذلك بهدف الوقوف عن قرب على ظروف الاستقبال والتسجيل، وتوفير التوجيه والمعلومات الضرورية للطلبة وأسرهم خلال هذه المرحلة.

وتعرف الجامعة، خلال الموسم الجامعي الحالي، إقبالا متزايدا، حيث يرتقب أن تستقبل حوالي 40 ألف طالب جديد، في ظل توسع بنيتها المؤسساتية وتطور عرضها البيداغوجي. وقد انتقلت جامعة القاضي عياض من 15 إلى 21 مؤسسة جامعية، بما يعزز حضورها الترابي بمختلف أقاليم جهة مراكش-آسفي، ويقرب مؤسسات التعليم العالي من الطلبة، فضلا عن استقطاب طلبة من خارج الجهة.

ويأتي هذا التطور في سياق توجه الجامعة نحو تنويع التكوينات والتخصصات وإحداث مسالك جديدة ومتجددة، بما يواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية ويسعى إلى الاستجابة لحاجيات سوق الشغل، مع تعزيز الانفتاح على محيطها الجهوي والوطني.

وتحرص الجامعة، بالتوازي مع ارتفاع أعداد الطلبة، على تبسيط عملية التسجيل وتقليص عدد الوثائق المطلوبة، بهدف تخفيف الإجراءات الإدارية وتيسير ولوج الطلبة الجدد إلى مؤسساتهم الجامعية. كما تم تخصيص فضاءات للاستقبال والتوجيه والإجابة عن مختلف استفسارات الطلبة وأسرهم، إلى جانب تقديم شروحات حول المسارات والتكوينات والخدمات المتاحة.

وتشمل عملية المواكبة أيضا التعريف بالخدمات الاجتماعية والمنح، والمنصات الرقمية والخدمات الجامعية، فضلا عن تقديم معلومات حول الأندية والأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية التي تشكل جزءا من الحياة الجامعية.

كما تنظم جامعة القاضي عياض أياما للإدماج لفائدة الطلبة الجدد، بهدف مساعدتهم على التعرف على محيطهم الأكاديمي، وفهم مختلف الخدمات وآليات المواكبة المتاحة، بما يسهم في تسهيل انتقالهم من الحياة المدرسية إلى الحياة الجامعية.

وفي إطار تعزيز الإدماج وتكافؤ الفرص، يساهم مركز التعليم الدامج والمسؤولية الاجتماعية في مواكبة فئات من الطلبة، من بينهم الطلبة الدوليون والطلبة في وضعية إعاقة، وتوفير الظروف الملائمة لاندماجهم واستفادتهم من الخدمات الجامعية.

وتعكس هذه الدينامية رغبة جامعة القاضي عياض في ترسيخ نموذج “جامعة بدون جدران”، من خلال جامعة منفتحة على محيطها، ممتدة في مجالها الترابي، وقادرة على مواكبة الطلبة بتكوينات متجددة وخدمات أكثر قربا ومرونة، بما يجعل الدخول الجامعي مناسبة للانطلاق في مسار أكاديمي جديد في ظروف أفضل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.