خصاص المقررات الدراسية يتواصل بعد انطلاق الموسم وسط مطالب بكشف الأسباب وإنصاف المكتبات

0

الانتفاضة / إلهام أوكادير

رغم مرور فترة زمنية على انطلاق الموسم الدراسي، لا تزال فئة واسعة من الأسر تصطدم بصعوبة العثور على عدد من المقررات الدراسية، في وضع تقول رابطة الكتبيين بالمغرب إنه لم يعد يقتصر على حالات معزولة، بل امتد إلى مكتبات بمختلف جهات المملكة، خاصة بالمناطق البعيدة عن الدار البيضاء، مخلفاً ارتباكاً في عملية اقتناء الكتب المدرسية.

وفي بلاغ لها، عبرت الرابطة عن قلقها واستيائها من استمرار الخصاص الذي يهم عدداً من مقررات سلكي التعليم الإعدادي والثانوي، إضافة إلى بعض مقررات “مدارس الريادة”، معتبرة أن استمرار هذا الوضع بعد الدخول المدرسي يثير أكثر من تساؤل حول أسباب تعثر تزويد المكتبات بهذه الكتب.

وزاد من حدة هذه التساؤلات، بحسب الرابطة، تداول صور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى توفر بعض المقررات بكميات مهمة في أسواق ونقط بيع خارج شبكة المكتبات المهنية، في وقت تجد فيه مكتبات عديدة نفسها عاجزة عن تلبية طلبات الأسر بسبب نفاد هذه المراجع أو عدم التوصل بها.

وأكدت الرابطة أن الكتبي يعد الحلقة الأساسية في إيصال الكتاب المدرسي إلى التلميذ، غير أن استمرار هذا الخصاص ينعكس بشكل مباشر على السير العادي لعملية اقتناء المقررات، كما يتسبب في أضرار مهنية وتجارية للمكتبات، ويضع أصحابها في مواقف محرجة أمام الزبائن، مشددة على أن الكتبيين لا يتحملون مسؤولية هذا النقص.

وأمام هذه الوضعية، دعت رابطة الكتبيين بالمغرب الجهات المعنية إلى التدخل بشكل عاجل للكشف عن الأسباب الحقيقية وراء استمرار الخصاص، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمعالجته، مع ضمان توزيع عادل ومنتظم للمقررات الدراسية وتمكين جميع المكتبات، بمختلف مناطق المملكة، من التزود بها في ظروف متكافئة.

كما طالبت الرابطة بالتحقق من صحة المعطيات المتداولة بشأن وجود كميات من بعض المقررات خارج شبكة المكتبات المهنية، وترتيب الإجراءات اللازمة إذا ثبتت أي اختلالات، مؤكدة أنها ستواصل تتبع هذا الملف والدفاع عن حقوق الكتبيين ومصالحهم بكل الوسائل القانونية والمشروعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.