دورة المجلس الإقليمي للطنطان تحت عنوان المصادقة على الإلغاءات دون تفسيرات …!

0

الانتفاضة / محمد جرو

ظاهريا وقانونيا هي دورة عادية للمجلس الاقليمي للطنطان، لكنها في ظل أجواء الدعاية الإنتخابية ليست كذلك، إضافة إلى إدراج تسع نقط في جدول الأعمال، طغت عليها المصادقة على إلغاء دعم اتفاقيات دعم النقل المدرسي بثلاث جماعات ترابية، وجمعيات أولياء وآباء التلاميذ، إلى جانب إلغاء دعم جمعية الأمل لكرة اليد بجماعة الوطية الحضرية، وإلغاء دعم إصلاح وتجهيز ملعب للقرب بالجماعة الترابية للطنطان، حاضرة الإقليم الأولى.في السياق ذاته، تبرز نقطة إلغاء دعم جمعية للقصور الكلوي بمركز تصفية الدم الوحيد بالإقليم، كواحدة من بين أهم نقط الدورة التي استأثرت باهتمام الرأي العام الطانطاني، لما خلفه ومازال هذا الملف من ضلال كثيفة، منها أنه تم الحديث عن تعاقد جديد مع جمعية بديلة ومن خارج الإقليم وطبيب مختص، مما يطرح علامات استفهام حول دور جمعيات المجتمع المدني المحلي، وفي مرتبة ثانية الجهوي، حتى يتم التعاقد بحسب المصادر المتوفرة، مع جمعيات من الدار البيضاء.هل هو “سحب للبساط” من تحت المحلي، لصالح “مصالح”جهات إقليمية مسؤولة، أم هو دعوة لهذا النسيج الجمعوي المحلي لمراجعة برامجه وتوجهاته من أجل فعل مدني مسؤول وحقيقي؟باقي نقط جدول أعمال المجلس الإقليمي للطنطان،ت ضمن نقطة نأجيل النقاش حول مزانية المجلس للسنة القادمة، ونقطة الدخول المدرسي، ثم نقطة تنقية الأودية وصيانة المنشآت المائية بالإقليم، خاصة وادي بن خليل الذي يفصل الطنطان بين شمال وغرب، ويؤثر وضعه الكارثي على البيئة، بحيث يشتكي سكان حي تگريا ومحيطها من انتشار الأوساخ والحشرات…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.