الانتفاضة
وأوضح المرصد، في بلاغ صادر أمس الجمعة، أن حوالي 30 ألف أسرة و10 آلاف عامل اجتماعي وتربوي لا يزالون في انتظار استكمال مسطرة الموافقة والتوقيع على البرنامج، بما يسمح بالإعلان عن الاستفادة منه وبدء تنفيذه في الآجال المناسبة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن مختلف القطاعات والمؤسسات المعنية بالبرنامج انخرطت، وفق تعبيره، بشكل إيجابي وفعلي، وأبدت تفاعلها وموافقتها على المشروع، غير أن استكمال الموافقة والتوقيع من طرف وزير التربية الوطنية لم يحسم بعد.
ويأتي ذلك في وقت تقترب فيه انطلاقة الموسم الدراسي، ما يثير، بحسب المرصد، حالة من القلق لدى الأسر والجمعيات المعنية، بالنظر إلى أن الترتيبات العملية المرتبطة بالدعم لم تدخل بعد مرحلتها التنفيذية.
ويرى المرصد، أن القرار المنتظر من وزير التربية الوطنية من شأنه أن يفتح المجال أمام الإعلان عن المستفيدين والشروع في تنزيل البرنامج، داعيا إلى تفادي استمرار التأخير حتى لا يتحول إلى عائق فعلي أمام التحاق الأطفال المعنيين بمؤسساتهم في ظروف تضمن لهم الدعم والمواكبة الضروريين.
وأكد المصدر ذاته، أن الدخول المدرسي لهذه الفئة ينبغي أن يتم في أجواء تضمن الاستعداد والتأطير والمواكبة، بعيدا عن الانتظار وضبابية مآل الدعم، لافتا إلى أن ضيق الآجال يحمل بين طياته انعكاسات مباشرة على الأطفال وأسرهم.
وجدد المرصد المغربي للتربية الدامجة دعوته إلى وزير التربية الوطنية من أجل الحسم العاجل ودون مزيد من التأجيل، واستكمال إجراءات الموافقة والتوقيع، بما يتيح الإعلان عن الدعم والانطلاق في تنفيذه في الوقت المناسب، ويضمن للأطفال في وضعية إعاقة حقهم في التمدرس والاستفادة من شروط التربية الدامجة.