الانتفاضة / محمد جرو
أسدل الستار اليوم الأربعاء 16 شتنبر الجاري، عن فصل من فصول ذبح الديموقراطية ،بإعلان أعضاء المجلس الوطني للصحافة، بعد انتخابات أمس الثلاثاء، في ظل احتجاجات وبيانات فئة الفدرالية المغربية لناشري الصحف، التي أقصيت لوائح أسماء منها، لتعيش بذلك فترات دقيقة في اختبار وتمرين لإعمال الديموقراطية، في مجال يفترض أنه صورة المجتمع ومرآة لصنع الرأي العام..
وبعد عملية التصويت بالمراكز المعدة لذلك (المديريات الجهوية الاتصال) التي استمرت من الساعة التاسعة صباحا إلى غاية موعد اقفال الابواب على الساعة السادسة من عشية أمس الثلاثاء 15شتنبر 2026 وفرز النتائج التي تم نشرها عبر بلاغ رسمي (تجدونه بالصفحة الرئيسية)، استمرّت اللجنة في تنظيم مهامها الى غاية السادسة صباحا من يومه الاربعاء 16 شتنبر.
هذا التمرين الإنتخابي الذي يسبق الاستحقاقات التشريعية ليوم الأربعاء 23 شتنبر، التي يراهن عليها الشعب المغربي بحيطة وترقب، لما ستسفر عنه صناديق الإقتراع، والذي سيرهن المملكة لمدة خمس سنوات في أفق 2030.
فقد عرف هذا الاستحقاق الانتخابي وفق بلاغ اللجنة المؤقتة، مشاركة 1681 صحافيا وصحفية من أصل 3421 مسجلا في اللوائح النهائية، بنسبة مشاركة بلغت % 49,14، حيث سُجّل خلال عملية الفرز 1529 صوتا صحيحا، و152 ورقة ملغاة دون تسجيل اي أوراق متنازع عليها.
يذكر في هذا الصدد، أنه ورغم إشادة اللجنة بسير عملية الإنتخابات التي مرت بحسبها، في جو طبعته المسؤولية والجدية بحضور المفوضين القضائيين، فقد صدرت بلاغات عن النقابة الوطنية للصحافة المغربية والمنتدى المغربي للصحافيين الشباب، والمركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان، حول بعض الاختلالات التي طالت عمليات التصويت، كالاكتضاض داخل بعض المكاتب أبرزها بالرباط والبيضاء، وأسلوب التسجيل، ومشاهد اعتبرتها البلاغات حاطة بكرامة الصحافيين، وشبهات استعمال الهاتف والتنسيقات أمام المعازل السرية، ناهيك عن سوء التنظيم والظروف المتوترة التي اشتغلت فيها اللجان المنظمة داخل المكاتب، محملة اللجنة المؤقتة سوء تدبير الانتخابات.