عبد اللطيف شوقي يعطي الانطلاقة الرسمية للموسم الدراسي 2026-2027 من الثانوية الإعدادية تمنكار بالحوز

0

الانتفاضة/ ابن الحوز

أعطى عبد اللطيف شوقي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، الانطلاقة الرسمية للموسم الدراسي 2026-2027 من الثانوية الإعدادية تمنكار، بدوار تمنكار التابع لجماعة ستي فاضمة بإقليم الحوز، وذلك في إطار الزيارات الميدانية الرامية إلى تتبع ظروف الدخول المدرسي والوقوف عن قرب على مدى جاهزية المؤسسات التعليمية لاستقبال التلميذات والتلاميذ.

واختارت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي المؤسسة التعليمية ذاتها لإعطاء هذه الانطلاقة، بالنظر إلى انخراطها في مشروع «مؤسسات الريادة»، الذي يروم الارتقاء بجودة التعلمات وتحسين أداء المؤسسات التعليمية، وتعزيز جاذبية المدرسة العمومية والحد من مظاهر الهدر والانقطاع عن الدراسة.

وكان عبد اللطيف شوقي مرفوقا خلال هذه الزيارة بالحسين قوضاد، الكاتب العام بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي، ومحمد زروقي، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم الحوز، إلى جانب نبيل ستري، رئيس جمعية ساعة الفرح، وعدد من الأطر التربوية والإدارية وفعاليات من المجتمع المدني بالإقليم.

وقد شكلت الزيارة مناسبة للاطلاع على مختلف المعطيات المرتبطة بالبنية التربوية والإدارية للمؤسسة، ومعاينة مرافقها وتجهيزاتها، فضلا عن الوقوف على التدابير المعتمدة لتوفير ظروف مدرسية ملائمة ومحفزة، بما يساهم في تحسين جودة التعلمات وتعزيز انفتاح المؤسسة على محيطها.

ويكتسي مشروع المؤسسة أهمية خاصة، بالنظر إلى إنجازه في إطار شراكة جمعت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالحوز مع جمعية «قرية منفتحة» Open Village وجمعية «ساعة الفرح»، حيث تم اعتماد مواد محلية في عملية البناء، بما ينسجم مع الخصوصية الثقافية والمعمارية للمنطقة ويعزز حضور الهوية المحلية في الفضاء المدرسي.

وتعكس هذه المبادرة توجها نحو جعل المؤسسة التعليمية فضاء أكثر ملاءمة للمتعلمين، ليس فقط من خلال توفير البنية والتجهيزات الضرورية، وإنما أيضا عبر تثمين خصوصيات المجال المحلي وربط المدرسة بمحيطها الثقافي والاجتماعي.

وتندرج الزيارة، في نهاية المطاف، ضمن برنامج التتبع الميداني لسير الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي الجديد، والوقوف على جاهزية المؤسسات التعليمية بإقليم الحوز، بما يضمن انطلاقة تربوية سليمة، ويوفر بيئة مدرسية محفزة، ويدعم جهود الارتقاء بجودة التعليم وتحسين أداء المدرسة العمومية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.