الانتفاضة/ سلامة السروت
تلقى نادي أولمبياكوس والجماهير المغربية خبرا صادما مساء السبت، بعد تعرض الدولي المغربي أيوب الكعبي، مهاجم الفريق اليوناني، لإصابة قوية على مستوى الساق خلال مواجهة فولوس، برسم الجولة الثالثة من الدوري اليوناني الممتاز.
وجاءت الإصابة في الدقيقة 43 من الشوط الأول، إثر كرة مشتركة داخل منطقة الجزاء، بعدما تمكن الكعبي من الوصول إلى الكرة قبل حارس فولوس ماريوس سيابانيس، الذي سقط على ساق المهاجم المغربي، ليتعرض الأخير لإصابة بدت خطيرة منذ الوهلة الأولى.
وسارع لاعبو الفريقين إلى استدعاء الطاقم الطبي، فيما ظل الكعبي ممددا على أرضية الملعب متألما، وسط حالة من الصدمة بين اللاعبين والجماهير. واضطر الطاقم الطبي إلى تثبيت ساقه قبل نقله على محفة خارج الملعب، وسط تصفيقات الجماهير التي حاولت مؤازرة اللاعب في تلك اللحظات الصعبة.
ولم تتوقف تداعيات الإصابة عند حدود الملعب، إذ تم نقل الكعبي مباشرة إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، قبل أن تؤكد وسائل إعلام يونانية إصابته بكسر على مستوى عظم الظنبوب، المعروف أيضا بعظم الساق.

وأفادت تقارير إعلامية يونانية بأن المهاجم المغربي سيخضع لعملية جراحية يوم الأحد 6 شتنبر، تحت إشراف طبيب نادي أولمبياكوس خريستوس ثيوس. ومن المنتظر أن تساعد العملية والفحوصات اللاحقة في تحديد طبيعة الإصابة بشكل أدق، وكذلك المدة التي سيحتاجها اللاعب للتعافي والعودة إلى الملاعب.
وخلفت الإصابة أجواء مؤثرة داخل الملعب، خصوصا بعدما بدا حارس فولوس متأثرا بشدة بالواقعة، في وقت عبر فيه لاعبو الفريقين عن قلقهم على حالة المهاجم المغربي.
ويعد أيوب الكعبي من الركائز الأساسية لأولمبياكوس، كما يحتل مكانة مهمة لدى المنتخب المغربي، وهو ما يجعل إصابته مصدر قلق كبير للجماهير المغربية، خصوصا مع الاستحقاقات المقبلة.
وفي انتظار نتائج العملية الجراحية والتقييم الطبي الرسمي، تبقى مدة غياب الكعبي غير محددة بشكل نهائي. إلا أن المؤكد أن المهاجم المغربي يواجه مرحلة علاج وتأهيل تتطلب الصبر والعمل الطبي المكثف، وسط آمال كبيرة في أن يستعيد عافيته ويعود إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة.