الانتفاضة / إلهام أوكادير
خيّم الحزن على أسرة اللاعب الدولي المغربي “سفيان رحيمي” ومحيط نادي الرجاء الرياضي، اليوم الخميس 3 شتنبر 2026، عقب وفـ.ـاة والده “محمد رحيمي“، المعروف بين محبيه بلقب «يوعري»، بعد رحلة طويلة مع المرض، انتهت برحيله تاركاً وراءه حزناً عميقاً لدى أفراد أسرته وكل من عرفه.
وكان الراحل قد عاش خلال الفترة الأخيرة وضعاً صحياً صعباً، استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة، غير أن حالته لم تتحسن، ليفارق الحياة اليوم بعد معاناة امتدت لفترة طويلة.
ولم يكن اسم “محمد رحيمي” غريباً عن أجواء كرة القدم والرجاء الرياضي، إذ ارتبط لسنوات بنادي «القلعة الخضراء» وبملعب الوازيس، حيث ظل حاضراً بين محبي الفريق ومسانديه، محتفظاً بعلاقة خاصة مع النادي وجماهيره.
وقد خلف رحيله بذلك أكثر من مجرد فقدان لأب داخل أسرة رياضية؛ فقد غاب أيضاً وجه اعتاد رجاويون على رؤيته قريباً من تفاصيل ناديهم، وهو ما جعل خبر وفاتـ.ـه يلقى صدى حزيناً داخل الأوساط المرتبطة بالرجاء.
وبوفـ.ـاة “محمد رحيمي”، تفقد الأسرة واحداً من أفرادها الذين ظلوا سنداً ومصدر قرب واحتضان لأبنائهم، فيما فقدت عائلة الرجاء بدورها أحد الوجوه التي ارتبطت بذاكرة النادي وفضاء الوازيس لسنوات.
رحم الله الفقيد، وألهم أبناءه وأسرته وذويه الصبر والسلوان.