الانتفاضة / إلهام اوكادير
في مشهد معقد، تتواصل أزمة ندرة المياه المشهودة بشكل يومي في عدد من المناطق التونسية مع استمرار موجة الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، ما دفع السلطات إلى الاستعانة بالجيش لتأمين توزيع مياه الشرب على السكان في المناطق الأكثر تضرراً.
وقد باتت طوابير المواطنين أمام صهاريج المياه مشهداً متكرراً في عدة مدن، بعدما تراجعت الموارد المائية إلى مستويات مقلقة نتيجة توالي سنوات الجفاف وضعف التساقطات، فضلا عن انقطاع الكهرباء، وهو ما زاد من الضغط على السدود وشبكات التزود بالماء.
وعلى اثر ذلك، تسابق السلطات التونسية الزمن للتخفيف من آثار هذه الأزمة عبر إجراءات استثنائية، من بينها توفير الصهاريج الموزعة للماءن في وقت يحذر فيه مختصون من أن الأمن المائي أصبح من أبرز التحديات التي تواجه البلاد في ظل التغيرات المناخية وتزايد الطلب على الموارد المائية.