الانتفاضة / إلهام أوكادير
وجهت حركة “الماك”، التي تنادي باستقلال منطقة القبائل، اتهامات إلى السلطات الجزائرية بالوقوف وراء الحرائـ.ـق التي شهدتها المنطقة، معتبرة أنها تتوفر على مؤشرات تدعم هذه المزاعم، كما دعت إلى فتح تحقيق دولي لكشف ملابسات ما وقع حقيقة بالمنطقة.
وتبعا لذلك، أثارت هذه التصريحات جدلاً جديداً حول الحرائـ.ـق التي عرفتها منطقة القبائل خلال السنوات الأخيرة، بعدما خلفت خسائر بشرية ومادية واسعة، في وقت تتمسك فيه السلطات الجزائرية برواية مغايرة بشأن أسباب تلك الحرائــ.ـق والجهات المسؤولة عنها.
وتزامنا مع ذلك، انتشرت فيديوهات لنشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، توثق لوجود عدد من عجلات السيارات المركونة والمخفية بأمكنة متعددة ومتفرقة داخل الغابات، والتي يزعم مرتادوها بحكم قربها من الشاطئ، أنها لم تكن موجودة من قبل، مرجحين فرضية استخدامها لافتعال اضرام النـ.ـار بالغابات، على حد قولهم، وهو الامر الذي اثار استياء كبيرا في نفوس مواطني القبائل وصعد من مطالب القيام بتحقيق في الامر، خاصة وتكرار الحدث الذي تعرف المنطقة بين الفترة والأخرى.
ولا تزال هذه الاتهامات تندرج في إطار مواقف الحركة، ولم يصدر بشأنها ما يؤكدها من جهة دولية مستقلة، بينما يبقى ملف حرائق القبائل من أكثر القضايا إثارة للجدل داخل الجزائر.