الإنتفاضة / محمد السعيد مازغ
شهدت مصالح الأمن الوطني، يوم الأربعاء 2 شتنبر 2026، حركة جديدة في صفوف المسؤولين الأمنيين، بقرار من المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، شملت سبعة مسؤولين في مناصب قيادية مركزية وجهوية.
وقد شملت التعيينات الجديدة والي أمن طنجة السابق الذي أسندت إليه مهمة تدبير مديرية الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني، فيما تم تكليف نائب والي أمن طنجة بتدبير شؤون ولاية أمن طنجة بالنيابة.
كما همت الحركة تعيين مسؤولين جديدين على رأس الأمن الجهوي بالحسيمة والأمن الإقليمي بآسفي، إلى جانب تعيين نائب لرئيس الأمن الإقليمي بسلا، فضلاً عن تعيين مسؤولين جديدين على رأس المنطقتين الإقليميتين للأمن بكل من بركان والسعيدية.
وتندرج هذه التغييرات ضمن توجه المديرية العامة للأمن الوطني نحو تجديد المسؤوليات وتعزيز التداول على المناصب القيادية، مع الدفع بكفاءات أمنية جديدة لتولي مهام التدبير على المستويين المركزي والترابي.