مغربية تختفي من بيت زوجها في نيجيريا.. وداعية شهير وسط اتهامات

Newly deployed Nigerian Formed Police Unit (FPU) personnel under the African Union Mission in Somalia (AMISOM) arrive at Aden Abdulleh International Airport, Mogadishu, Somalia on January 6, 2016. AMISOM Photo / Ilyas Ahmed
0

الانتفاضة 

تعود قضية غريبة لمغربية في نيجيريا إلى الواجهة، بعدما جدد رجل أعمال من ولاية “كادونا” اتهاماته لداعية إسلامي معروف بالتدخل في زواجه والاحتفاظ بزوجته منذ قرابة 11 شهراً، في ملف ما تزال تفاصيله محل تضارب بين رواية الزوج ونفي الشيخ.

ناصر موسى إدريس قال، في مقابلة صحفية نقلتها وسائل إعلام نيجيرية، إن زوجته المغربية، التي عُرفت بالأحرف الأولى «خ.ض»، توجد لدى الشيخ أحمد غومي منذ أن اصطحبها إليه طلباً للمشورة بشأن خلافات زوجية، مطالبا الداعية بالاستجابة لاستدعاء الشرطة حتى تخضع القضية للتحقيق.

وبحسب رواية إدريس، فقد عقد قرانه على المغربية في المغرب يوم 21 أكتوبر 2024، بعد استكمال الإجراءات التي قال إنها تمت عبر السفارة النيجيرية، قبل أن يتم توثيق الزواج لاحقاً في نيجيريا، حيث أضاف أنّ الحياة الزوجية استمرت بشكل طبيعي في البداية، قبل أن تبدأ الخلافات بين الطرفين.

الرواية التي قدمها الزوج تشير إلى أن التعارف بين زوجته والشيخ غومي بدأ خلال لقاء عابر، قبل أن تتطور العلاقة إلى تدخل في الخلافات الزوجية، حيث يضيف إدريس أنّ زوجته طلبت منه لاحقاً تطليق زوجته الأولى، قبل أن يصطحبها إلى غومي بناءً على اقتراح الأخير لتقديم المشورة لها.

لكن منذ ذلك الحين، يقول الزوج، لم تعد زوجته إلى المنزل، بعدما بقيت في منزل الشيخ، وهو ما دفعه إلى تقديم شكايات أمام السلطات، تضمنت اتهامات بالاحتجاز غير القانوني والتدخل في زواجه، إضافة إلى ادعاءات أخرى مرتبطة بوثائق الزواج.

فالقضية ليست بالجديدة على الإعلام النيجيري؛ فقد سبق لإدريس أن تقدم خلال السنة الماضية بعريضة إلى الشرطة بشأن وجود زوجته لدى غومي، قبل أن تظهر في يوليوز 2026 تقارير جديدة عن شكايات قضائية تقدم بها ضد الشيخ وأشخاص آخرين.

في الجهة المقابلة، يقدم غومي رواية مختلفة تماماً، فالشيخ نفى الاتهامات الموجهة إليه، وأفاد بأنه يعتزم اللجوء إلى القضاء ضد إدريس بتهمة التشهير.

أما ناصر أيوبا، المعروف باسم «دان أغاجي»، وهو أحد مساعدي غومي، فنفى بدوره أن تكون المغربية محتجزة داخل منزل الشيخ، موضحاً أنها توجهت إليه بمبادرة منها لطلب المساعدة في مشكلة شخصية، وبحسب أيوبا، فإن غومي تدخل بعدما أخبرته المغربية بأنها لا تملك مكاناً آخر تلجأ إليه، مؤكداً أن وجودها لديه لا يعني أنها محتجزة.

وبين رواية زوج يتساءل عن مصير زوجته منذ أشهر، ونفي يؤكد أنها لجأت إلى الشيخ بإرادتها، تبقى القضية مفتوحة على أكثر من احتمال، في انتظار ما قد تكشف عنه التحقيقات أو المساطر القضائية بشأن مكان وجود المغربية وحقيقة ما جرى بينها وبين زوجها والداعية النيجيري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.