الانتفاضة / إلهام أوكادير
تبدو ملامح المرحلة المقبلة داخل المنتخب المغربي مرشحة لبعض التغييرات، بعدما كشفت معطيات متداولة أن الناخب الوطني “محمد وهبي” قد بدأ دراسة اللائحة التي سيعتمد عليها في الاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، المقرر انطلاقها خلال شهر أكتوبر المقبل.
فالفكرة لا تتعلق بتغيير الأسماء فقط، بل بمحاولة توسيع دائرة المنافسة داخل المنتخب ومنح الفرصة لعناصر شابة أثبتت حضورها مع أنديتها، وهذا يعني أن أبواب المنتخب قد تُفتح أمام وجوه جديدة تبحث عن أول ظهور لها بقميص “أسود الأطلس”.
ومن بين الأسماء التي يجري تداولها بقوة خلال هذه الفترة نجد كلا من “عثمان معما”، “ياسر الزابيري”، و “سفيان بنجديدة”، بعدما نجح هذا الثلاثي في لفت الأنظار بمستوياتهم خلال الفترة الأخيرة، وهو ما جعلهم ضمن الخيارات التي يضعها الطاقم التقني تحت المجهر قبل اتخاذ القرار النهائي.
وفي الجهة المقابلة، تتحدث المعطيات نفسها عن احتمال غياب بعض اللاعبين الذين شكلوا جزءًا من اللائحة في الفترات الماضية، ويتعلق الأمر بكل من “أيوب الكعبي”، و”سفيان رحيمي”، غير أن هذه الأسماء تبقى، إلى حدود الآن، ضمن دائرة التكهنات، إذ لم يصدر أي موقف رسمي يؤكد وجودها أو غيابها عن المعسكر المقبل.
كما أنّ الاهتمام لا يقتصر على خط الهجوم أو وسط الميدان، بل يمتد أيضًا إلى مركز حراسة المرمى، الذي يبدو أنه دخل بدوره مرحلة التفكير في المستقبل، حيث تشير المعلومات المتداولة إلى أن “محمد وهبي”، يدرس إمكانية استدعاء حارس شاب، في خطوة تهدف إلى إعداد جيل جديد يكون جاهزًا لحمل المشعل خلال السنوات المقبلة، خاصة مع تقدم منير المحمدي في السن، واقتراب ياسين بونو من نهاية مسيرته الدولية.
لكن هل حُسمت هذه الاختيارات بالفعل؟ الجواب هو لا، فإلى حدود الساعة، لم تعلن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ولا الناخب الوطني عن اللائحة الرسمية، وهو ما يجعل كل الأسماء المتداولة مجرد ترشيحات تفرضها النقاشات الدائرة حول المنتخب، في انتظار الإعلان الرسمي الذي سيكشف إن كانت هذه التغييرات ستتحول إلى واقع، أم أن الجهاز التقني سيواصل الاعتماد على الأسماء التي صنعت نجاحات “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة.