حي الهدى بقلعة السراغنة: النفايات تتراكم رغم توفر الحاويات.. والمطالبة بتكثيف الجولات

0

الانتفاضة//ذ.الحجوي محمد

رغم توفر حاويات للنفايات في شارع حي الهدى 1 بقلعة السراغنة، وحرص الساكنة على وضع أزبالهم داخلها بشكل يومي، إلا أن هذه الحاويات تبقى ممتلئة ما يقارب أربعة أيام متتالية دون أن يتم تفريغها من طرف الجهة المكلفة بخدمة النظافة. هذا الوضع أدى إلى تناثر الأكياس على جوانب الطريق، بعد أن أصبحت الحاويات غير قادرة على استيعاب المزيد، مما جعل المشهد يتكرر صباح كل يوم دون أي تدخل يُذكر، رغم الالتزام الواضح من طرف المواطنين بآداب النظافة العامة.

ويُجمع سكان الحي على أنهم يضعون النفايات حصرًا داخل الحاويات المخصصة، في احترام تام للقوانين الجاري بها العمل، غير أن غياب الجولات المنتظمة للفرق المكلفة بالجمع يحوّل هذه الحاويات إلى نقطة سوداء تضر بالمنظر العام وتنشر الروائح الكريهة. ويعتبر المواطنون أن تخلف آليات النظافة عن أداء مهامها بهذا الشكل يضعف من روح المبادرة لديهم، ويهدر جهودهم في الحفاظ على محيطهم نظيفًا، خاصة في ظل درجات الحرارة المرتفعة التي تسرع من تحلل النفايات داخل الحاويات المغلقة.

وتطرح هذه الوضعية أكثر من علامة استفهام حول جدولة الجولات اليومية للقطاع المكلف بالنظافة، ومدى ملاءمتها مع الكثافة السكانية للحي الذي يعرف توسعًا عمرانيًا متزايدًا. فوجود حاويات دون تفريغ دوري يفقد الخدمة جدواها، ويجعل من الساكنة الطرف الوحيد الملتزم، في غياب الطرف الآخر عن أداء دوره، مما يستدعي مراجعة عاجلة للبرنامج الزمني للجمع، وربما إضافة جولات استثنائية في الأيام التي تعرف إنتاجًا أكبر للنفايات.

في الختام، يبقى التدخل السريع لتفريغ هذه الحاويات هو المطلب الأول والأخير لسكان الحي، الذين لا يطلبون أكثر من استمرارية خدمة أساسية كانوا يعتادون عليها. كما أن هذه الحادثة تستوجب فتح نقاش أوسع حول آليات التتبع والتقييم الدوري لأداء قطاع النظافة على مستوى المدينة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الانقطاعات، والحفاظ على ثقة المواطن في المؤسسات المحلية، التي تبقى نظافة الأحياء أحد أهم مؤشرات نجاحها في تدبير الشأن العام اليومي.

الفديو اخد اليوم الثلاثاء 30 يونيو الجاري، مساء حوالي الساعة 20:25

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.