الانتفاضة / نورالهدى العيساوي
تحولت الاحتفالات التي أعقبت فوز المنتخب المغربي على نظيره الهولندي في كأس العالم 2026 إلى محور نقاش سياسي في هولندا، بعدما استغلت النائبة مونا كيزر الأحداث للمطالبة بمنح الشرطة صلاحيات أكثر صـــرامة في التعامل مع مثيري الشغب.
ودعت البرلمانية الهولندية إلى دراسة إمكانية إطـــــــلاق النــــــار على أرجل الأشخاص الذين يعتـــــدون على عناصر الأمن، معتبرة أن التصدي الحازم لمثل هذه الاعـــــتـــداءات أصبح ضرورياً في ظل تكرار أعمال العــنــــف ضد الشرطة.
وتعود هذه الدعوات إلى الاضطرابات التي شهدها أحد أحياء مدينة لاهاي عقب خروج عدد من أفراد الجالية المغربية للاحتفال بفوز “أسود الأطلس”، حيث تحولت الأجواء الاحتفالية إلى مواجهات مع قوات الأمن، أسفرت عن توقيف 13 شخصاً، بحسب السلطات الهولندية.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن بعض المشاركين في أعمال الشغب رشقوا رجال الشرطة بالحجـــارة والزجاج وأطلــقوا ألعاباً نـــــــارية في اتجاههم أثناء تدخلهم لإعادة النظام. كما أثيرت في البداية أنباء عن إطــــلاق النــــار على عناصر الأمن، غير أن التحقيقات بينت لاحقاً أن الأمر يتعلق بمســـــــدس يطلق كرات بلاستيكية، وليس بســـــلاح نـــــاري.
وتنتمي مونا كيزر إلى حزب “حركة المواطن الفلاح” (BBB)، المصنف ضمن أحزاب اليمين في هولندا، بعدما سبق لها أن كانت عضواً في الحزب الديمقراطي المسيحي.