سيدي محمد بن عزوز بابن جرير: مطلب شعبي وإحياء لذكرى التراث والذاكرة الفنية والروحية للمدينة

الانتفاضة

​تعتبر المواسم الروحية والثقافية في المغرب ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية، وشرياناً ينبض بالحياة الاقتصادية والاجتماعية للمدن والحواضر. وفي قلب عاصمة إقليم الرحامنة، مدينة ابن جرير، يبرز اسم موسم الولي الصالح سيدي محمد بن عزوز كإرث لامادي غني، ومحطة سنوية لطالما شكلت ملتقى للثقافة، والفن، والروحانيات، والتبوريدة الشريفة.
​اليوم، وأمام الدينامية التنموية الكبيرة التي تشهدها مدينة ابن جرير على مختلف الأصعدة، يرتفع صوت الساكنة المحلية، وفعاليات المجتمع المدني، والمهتمين بالتراث، بتوجيه نداء حار ومسؤول إلى كافة الجهات المعنية والمسؤولين المحليين والإقليميين: لقد حان الوقت لإعادة الروح لموسم سيدي محمد بن عزوز.
​لم يكن موسم سيدي محمد بن عزوز مجرد مناسبة عابرة في أجندة المدينة، بل كان موعداً سنوياً ينتظره الصغير والكبير. إنه الفضاء الذي تلتقي فيه قبائل الرحامنة لتجديد أواصر صلة الرحم، واستعراض فنون الفروسية التقليدية (التبوريدة) التي تعكس شهامة وأصالة المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، كان الموسم يمثل رواجاً اقتصادياً استثنائياً للتجار المحليين، والحرفيين، ومختلف المهن البسيطة التي تنتعش خلال أيام هذا المحفل الثقافي.
​إن غياب هذا الموسم في السنوات الأخيرة ترك فراغاً كبيراً في المشهد الثقافي للمدينة، وحرم الأجيال الصاعدة من التعرف على تاريخ أجدادهم وروابطهم الروحية والتراثية.
​من هذا المنبر الصحفي، نتوجه بالدعوة إلى السيد عامل إقليم الرحامنة المحترم ، وإلى رئيس جماعة إبن جرير وأعضاء المجلس الجماعي، وإلى المصالح الوزارية الوصية على قطاعي الثقافة والشباب، من أجل تظافر الجهود والتنسيق لإحياء هذا الموعد التاريخي.
​إن إعادة تنظيم موسم سيدي محمد بن عزوز لا تعني فقط الاحتفاء بالماضي، بل هي استثمار ذكي في حاضر ومستقبل المدينة لعدة اعتبارات:
​إنعاش الاقتصاد المحلي: خلق فرص شغل مؤقتة ودعم التجارة المحلية والخدمات بمدينة ابن جرير.
​الإشعاع السياحي والثقافي: تسليط الضوء على المؤهلات الثقافية التي تزخر بها عاصمة الرحامنة خارج نطاقها الأكاديمي والتكنولوجي.
​متنفس للساكنة: توفير فضاء ترفيهي وثقافي يجمع العائلات ويعيد للمدينة حيويتها المعهودة.
​نحو انطلاقة جديدة ومسؤولة
​إننا لا نطالب فقط بعودة الموسم بشكل تقليدي، بل ندعو إلى رؤية تجديدية تجعل منه مهرجاناً يزاوج بين الأصالة المعبر عنها بفنون التبوريدة والأنشطة الروحية، وبين المعاصرة من خلال تنظيم ندوات فكرية، ومعارض للصناعة التقليدية، والابتكار الشبابي الذي تتميز به ابن جرير اليوم كـ”مدينة ذكية”.
​إن ساكنة ابن جرير بكل أطيافها تتطلع بشغف وتفاؤل وثقة في مسؤوليها للاستجابة لهذا النداء، وإعادة هذا الإرث الحضاري إلى مكانته الطبيعية. فهل سنشهد قريباً عودة صهيل الخيل وبنادق البارود لتزين سماء سيدي محمد بن عزوز بمدينة إبن جرير الأمل معقود على غيرة المسؤولين وحبهم لهذه الأرض الطيبة. حينما نتحدث عن المواسم الروحية والتراثية في المغرب، فإننا لا نتحدث عن مجرد تجمعات احتفالية عابرة، بل نبحر في عمق الذاكرة الحضارية للمملكة. وفي قلب إقليم الرحامنة، بمدينة ابن جرير، يبرز موسم الولي الصالح سيدي محمد بن عزوز ليس فقط كحدث ثقافي محلي، بل باعتباره واحدًا من أقدم المواسم التاريخية في المغرب، وشاهدًا حيًا على قرون من التلاحم الروحي والجهادي والاجتماعي.
​اليوم، يعود هذا الموعد الضارب في القدم ليطرح نفسه بقوة على الساحة الثقافية والإعلامية، كموروث لامادي يستحق كل الرعاية والاهتمام لإعادة توهجه وإشعاعه الوطني.
ودة موسم الولي الصالح سيدي محمد بن عزوز بابن جرير: مطلب شعبي وإحياء لذكرى التراث والذاكرة الفنية والروحية للمدينة.
​تعتبر المواسم الروحية والثقافية في المغرب ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية، وشرياناً ينبض بالحياة الاقتصادية والاجتماعية للمدن والحواضر. وفي قلب عاصمة إقليم الرحامنة، مدينة ابن جرير، يبرز اسم موسم الولي الصالح سيدي محمد بن عزوز كإرث لامادي غني، ومحطة سنوية لطالما شكلت ملتقى للثقافة، والفن، والروحانيات، والتبوريدة الشريفة.
​اليوم، وأمام الدينامية التنموية الكبيرة التي تشهدها مدينة ابن جرير على مختلف الأصعدة، يرتفع صوت الساكنة المحلية، وفعاليات المجتمع المدني، والمهتمين بالتراث، بتوجيه نداء حار ومسؤول إلى كافة الجهات المعنية والمسؤولين المحليين والإقليميين: لقد حان الوقت لإعادة الروح لموسم سيدي محمد بن عزوز.
​لم يكن موسم سيدي محمد بن عزوز مجرد مناسبة عابرة في أجندة المدينة، بل كان موعداً سنوياً ينتظره الصغير والكبير. إنه الفضاء الذي تلتقي فيه قبائل الرحامنة لتجديد أواصر صلة الرحم، واستعراض فنون الفروسية التقليدية (التبوريدة) التي تعكس شهامة وأصالة المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، كان الموسم يمثل رواجاً اقتصادياً استثنائياً للتجار المحليين، والحرفيين، ومختلف المهن البسيطة التي تنتعش خلال أيام هذا المحفل الثقافي.
​إن غياب هذا الموسم في السنوات الأخيرة ترك فراغاً كبيراً في المشهد الثقافي للمدينة، وحرم الأجيال الصاعدة من التعرف على تاريخ أجدادهم وروابطهم الروحية والتراثية.
​من هذا المنبر الصحفي، نتوجه بالدعوة إلى السيد عامل إقليم الرحامنة المحترم ، وإلى رئيس جماعة إبن جرير وأعضاء المجلس الجماعي، وإلى المصالح الوزارية الوصية على قطاعي الثقافة والشباب، من أجل تظافر الجهود والتنسيق لإحياء هذا الموعد التاريخي.
​إن إعادة تنظيم موسم سيدي محمد بن عزوز لا تعني فقط الاحتفاء بالماضي، بل هي استثمار ذكي في حاضر ومستقبل المدينة لعدة اعتبارات:
​إنعاش الاقتصاد المحلي: خلق فرص شغل مؤقتة ودعم التجارة المحلية والخدمات بمدينة ابن جرير.
​الإشعاع السياحي والثقافي: تسليط الضوء على المؤهلات الثقافية التي تزخر بها عاصمة الرحامنة خارج نطاقها الأكاديمي والتكنولوجي.
​متنفس للساكنة: توفير فضاء ترفيهي وثقافي يجمع العائلات ويعيد للمدينة حيويتها المعهودة.
​نحو انطلاقة جديدة ومسؤولة
​إننا لا نطالب فقط بعودة الموسم بشكل تقليدي، بل ندعو إلى رؤية تجديدية تجعل منه مهرجاناً يزاوج بين الأصالة المعبر عنها بفنون التبوريدة والأنشطة الروحية، وبين المعاصرة من خلال تنظيم ندوات فكرية، ومعارض للصناعة التقليدية، والابتكار الشبابي الذي تتميز به ابن جرير اليوم كـ”مدينة ذكية”.
​إن ساكنة ابن جرير بكل أطيافها تتطلع بشغف وتفاؤل وثقة في مسؤوليها للاستجابة لهذا النداء، وإعادة هذا الإرث الحضاري إلى مكانته الطبيعية. فهل سنشهد قريباً عودة صهيل الخيل وبنادق البارود لتزين سماء سيدي محمد بن عزوز بمدينة إبن جرير الأمل معقود على غيرة المسؤولين وحبهم لهذه الأرض الطيبة. حينما نتحدث عن المواسم الروحية والتراثية في المغرب، فإننا لا نتحدث عن مجرد تجمعات احتفالية عابرة، بل نبحر في عمق الذاكرة الحضارية للمملكة. وفي قلب إقليم الرحامنة، بمدينة ابن جرير، يبرز موسم الولي الصالح سيدي محمد بن عزوز ليس فقط كحدث ثقافي محلي، بل باعتباره واحدًا من أقدم المواسم التاريخية في المغرب، وشاهدًا حيًا على قرون من التلاحم الروحي والجهادي والاجتماعي.
​اليوم، يعود هذا الموعد الضارب في القدم ليطرح نفسه بقوة على الساحة الثقافية والإعلامية، كموروث لامادي يستحق كل الرعاية والاهتمام لإعادة توهجه وإشعاعه الوطني.

التعليقات مغلقة.