الانتفاضة / مهدي الكريمي
شهدت مباراة المنتخب المغربي للناشئين أمام نظيره التونسي، مساء أمس، ضمن افتتاح منافسات كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة، مواجهة قوية ومثيرة انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في لقاء عكس حجم التنافس الكبير بين منتخبات شمال إفريقيا.
وقد دخل المنتخب التونسي المباراة بثقة كبيرة، ونجح في افتتاح باب التسجيل عند الدقيقة 28 بواسطة اللاعب “يحيى الجليدي”، مستغلًا ارتباكًا دفاعيًا داخل منطقة الجزاء المغربية. ورغم المحاولات المتكررة لأشبال الأطلس من أجل تعديل النتيجة خلال الشوط الأول، فإن الدفاع التونسي حافظ على تماسكه لينهي النصف الأول متقدمًا بهدف دون رد.
ومع انطلاق الشوط الثاني، ظهر المنتخب المغربي بوجه مغاير، بعدما كثف ضغطه الهجومي وخلق عدة فرص سانحة للتسجيل، وسط تألق لافت لبعض العناصر الهجومية، وفي مقدمتها “إبراهيم الرباج”، كما شهدت المباراة جدلًا تحكيميًا بعد مطالبة المنتخب المغربي بضربة جزاء، غير أن الحكم رفض احتسابها عقب العودة إلى تقنية الفيديو المساعد “VAR”.
وأسفر الضغط المغربي عن هدف التعادل في الدقيقة 76، حمل توقيع إليان حديدي، الذي أعاد الأمل للجماهير المغربية ومنح منتخب بلاده نقطة ثمينة في مستهل مشواره القاري.
واستمرت دقائق المباراة الأخيرة على إيقاع الندية والحماس بين المنتخبين، دون أن تتغير النتيجة، لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي (1-1)، في بداية تعد واعدة لبقية منافسات البطولة.
وبهذا التعادل، حصد المنتخبان أول نقطة لهما في دور المجموعات، في انتظار المباريات المقبلة التي ستحدد ملامح المنافسة على بطاقات التأهل ومواصلة الحلم الإفريقي.
التعليقات مغلقة.