الانتفاضة / نور الهدى العيساوي
الانتفاضة / نور الهدى العيساوي
عاد مدرب المنتخب السنغالي، بابي ثياو، لإثارة الجدل بشأن أحداث نهائي كأس إفريقيا 2025، بعدما حمّل الجماهير المغربية مسؤولية التوترات التي شهدتها المباراة التي احتضنها ملعب ملعب الأمير مولاي عبد الله، وانتهت بمنح اللقب للمنتخب المغربي بقرار إداري.
وجاءت تصريحات المدرب السنغالي ضمن مقطع ترويجي لوثائقي تستعد قناة RTS لبثه، حيث قال إن “الجمهور الآخر” كان وراء اندلاع الفوضى، معتبرا أن تلك الأحداث حالت دون استكمال المباراة في ظروف عادية.
غير أن تصريحات المدرب السنغالي أعادت فتح ملف الأحداث التي رافقت النهائي الإفريقي، خصوصا بعدما أشارت تقارير ومشاهد موثقة إلى أن شرارة التوتر انطلقت من مدرجات أنصار “أسود التيرانغا” عقب إعلان الحكم عن ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي، وهو ما أدى إلى حالة من الفوضى داخل المدرجات وأرضية الملعب.
كما أثارت تصريحات ثياو ردود فعل واسعة، لكونها تجاهلت الانتقادات التي وُجهت إلى الطاقم التقني السنغالي خلال تلك المواجهة، بعدما أظهرت لقطات متداولة محاولات لاعبي المنتخب السنغالي مغادرة أرضية الميدان احتجاجا على القرار التحكيمي، قبل استئناف اللقاء لاحقا وسط أجواء مشحونة.
وتواصل تداعيات نهائي كأس إفريقيا 2025 إثارة النقاش في الأوساط الرياضية والإعلامية، في ظل استمرار تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن الأحداث التي رافقت المباراة النهائية.
التعليقات مغلقة.