الانتفاضة
بعد المصادقة النهائية على مشروع قانون 16.22من طرف مجلس النواب يكون البرلمان قد اجهز على المهنة وحولها الى رفات وعمل على تشيعيها إلى متواها الاخير فليفرح الان فراقشية التشريع مع الاسف كنا ننتظر ان يعلو صوت المصلحة الفضلى للوطن الاان تجار التشريع ابو الى ان يقضوا على روح الدستور ويعبثوا بمهنة ضاربة في عمق التاريخ الان اصبح العدول فئة هشة فهل تدخل الحكومة هذه الشريحة الإجتماعية ضمن من يستحق الدعم الاجتماعي المحدد في مبلغ 500درهم شهريا.
إننا اليوم أمام ظلم وحيف واغتصاب واضح لمهنة ضلت صامدة طيلة 12 قرن، فليتحمل وزير العدل مسؤوليته الأخلاقية والسياسية ومعه كافة أعضاء الحكومة على مال ومستقبل 4000 عدل واسرهم ومستخدميهم، ولتتحمل قيادة الهيئة الوطنية مسؤوليتها الأخلاقية التي ساهمت في هذا العبث وسهلت المامورية على الحكومة لتمرير ما تشاء
الآن على كل عدل أن يعلق بباب مكتبه علما أسودا تعبيرا عن النكبة لقد مرروا القانون ضدا على إرادة العدول
إنه يوم أسود ذلك الذي دشنته الحكومة وهي في سنتها الأخيرة من الولاية التشريعية مما يطرح السؤال حول جودة التشريع وعدالته وحول مصداقية العمل البرلماني الذي اصبح الة في يد من يخدم المصالح الضيقة على حساب المصلحة العامة للوطن
تعازينا الحارة لعدول المغرب في وفاة مهنتهم، “إنا لله وإنا إليه راجعون”.