الانتفاضة//الحجوي محمد
شهدت جماعة أولاد خلوف بإقليم قلعة السراغنة، يوم السبت 18 أبريل 2026، تنظيم دورة تكوينية متميزة تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي في خدمة الممارسة الصفية”، وذلك في إطار الجهود المبذولة لمواكبة التحول الرقمي بمنظومة التربية والتكوين.

وتأتي هذه المبادرة التربوية انسجاماً مع مقتضيات القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، الذي يدعو إلى إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للارتقاء بجودة التعلمات، وتنزيلاً للأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق 2022-2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع، والتي تضع التكوين المستمر للأستاذ وتجويد الأثر داخل الفصول الدراسية في صلب اهتماماتها.

وشكلت هذه المحطة التربوية فضاء عملياً لتبادل الخبرات، واستشراف آليات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تجويد الممارسات المهنية، بهدف تحقيق الأثر الإيجابي المباشر على جودة التحصيل الدراسي للمتعلمات والمتعلمين.

وعرف اللقاء حضوراً وإشرافاً فعلياً من السيد المدير الإقليمي بمديرية قلعة السراغنة، الذي يعكس حضوره المتميز دعمه المؤسساتي المتواصل لمثل هذه المبادرات النوعية، بما يثبت حرص المديرية الإقليمية على ترسيخ ثقافة الابتكار وتطوير المنظومة التربوية.

كما ساهم السيد مدير مجموعة مدارس أولاد يعيش في إنجاح هذا الاستحقاق التكويني، من خلال انخراطه الإيجابي وتوفيره الظروف الملائمة لاحتضان الدورة، إلى جانب تفاعل الأطر التربوية بالمؤسسة الذين أبانوا عن روح مهنية عالية وحس وظيفي مسؤول.

ويؤكد المنظمون أن هذا اللقاء شكل فرصة سانحة للتكوين المشترك وتقاسم الممارسات الفضلى، مع التزامهم بمواصلة الجهود لنشر ثقافة الابتكار الرقمي، وجعل التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي رافعة أساسية لدعم قدرات الأستاذ والارتقاء بمستوى المتعلم.