سوق “التزكيات”.. فاش كاتولي “الشكارة” هي الإيديولوجيا الوحيدة!

الانتفاضة

مع اقتراب انتخابات 23 شتنبر 2026، بدأت ملامح “الموسم الفلاحي” السياسي تظهر بوضوح.

لكن هاد المرة، المحصول ماشي هو “البرامج” أو “الأفكار”، بل هو “التزكيات” اللي ولات بحال “العملة الصعبة” فالبورصة الحزبية.
​ ظاهرة “الرحل الجدد”: قلاب الفيسة لضمان الكرسي
​الساحة السياسية كتعيش اليوم حالة من الغموض التام فمنح التزكيات داخل الأحزاب.

هاد الضبابية فتحت الباب لواحد النوع ديال “الهجرة الموسمية”؛ مترشحين كينقزو من حزب لحزب بحال “الارانب”، ماشي حبا في المبادئ، ولكن بحثا عن “الحضن الدافئ” اللي يضمن ليهم البقاء في اللوائح النهائية.
أحزاب “كرتونية” وبنية هشاشة
​هاد “الترانزيت” الحزبي المكثف كيعري الواقع المر: الأحزاب ديالنا معندهاش ساس!.

غياب الانتماء القائم على القناعة والمشروع المجتمعي خلى “الانتماء الظرفي” هو السيد.

المترشح كيقلب على “الغطاء” والحزب كيقلب على “مالين الشكارة” اللي غادي يمولوا الحملة ويجيبوا الأصوات بأي ثمن.
​ريع التزكيات: الكفاءة في سلة المهملات
​فاش كتولي التزكية أداة صراع داخلي خاضعة لموازين القوى وشبكات النفوذ، عرف باللي “الكفاءة” ماتت ودفناها.

ولينا قدام “تجار انتخابات” حقيقيين، كيتعاملوا مع المقعد البرلماني كأنه “استثمار عقاري” خاصو يرجع أرباحو في أقرب وقت.
​الخلاصة:
المشهد السياسي الحالي ماشي غير كيكشف “هشاشة” التنظيمات الحزبية، بل كينذر بأزمة ثقة أعمق.

ملي كيولي “الشكارة” هو اللي كيقرر شكون يمثل الشعب، خاصنا نسولو رابحنا: واش حنا قدام “عرس ديمقراطي” ولا قدام “سوق دلالة”؟

التعليقات مغلقة.