الانتفاضة / إلهام أوكادير
انتهت رحلة البحث التي شغلت سكان إقليم زاكورة طيلة الأيام الماضية على وقع خبر مأساوي، بعدما جرى صباح اليوم الثلاثاء العثور على جثة الرضيع يونس العلاوي، البالغ من العمر 15 شهراً، داخل ساقية مائية تقع بضواحي منطقة تيدسي، على بعد نحو خمسة كيلومترات من منزل أسرته بجماعة الروح.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم اكتشاف جثة الطفل بعد مرور عشرة أيام على اختفائه في ظروف غامضة، حيث لم تُسجل على الجثة، بحسب المعاينة الأولية، أي علامات واضحة للعنف أو إصابات ظاهرة، في حين تشير المؤشرات الأولية إلى أن الوفاة حديثة نسبياً.
وفور إخطار الأسرة، انتقل أفرادها إلى مكان العثور على الجثة، حيث تمكنوا من التعرف على هوية الرضيع مباشرة، في مشهد طغت عليه مشاعر الصدمة والحزن بين أفراد العائلة وسكان المنطقة الذين تابعوا تطورات القضية منذ بدايتها.
وبمجرد إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى جانب فرق الوقاية المدنية، حيث باشرت عملية تمشيط محيط الساقية وجمع المعطيات والأدلة التي قد تساعد في تحديد ملابسات الواقعة وظروف الوفاة.
ومن المرتقب أن يتم إخضاع جثة الرضيع لتشريح طبي بالمستشفى الإقليمي بزاكورة، وذلك بأمر من الجهات المختصة، قصد الكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة وتوضيح كافة الملابسات المرتبطة بالحادث.
يُذكر أن الطفل يونس العلاوي كان قد اختفى قبل عشرة أيام من أمام منزل أسرته الكائن بضواحي أولاد العشاب، ما استنفر حينها مختلف السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي، كما شارك العديد من أبناء المنطقة في عمليات البحث المكثفة التي استمرت أياماً دون التوصل إلى أي أثر، قبل أن تنتهي هذه الجهود اليوم على وقع هذه الفاجعة التي خلفت حزناً عميقاً في نفوس سكان المنطقة.
التعليقات مغلقة.