الانتفاضة // نور الهدى العيساوي
نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، كل الإشاعات التي تهدف إلى إثارة الذعر بين المواطنات والمواطنين، والتي ادعت وقوع حالات اختطاف ممنهجة للأطفال مرتبطة بالاتجار بالأعضاء. وأوضح البلاغ الصادر عن المديرية أن مصالح الأمن لم تسجل أي حالة من هذا النوع، مؤكدة بذلك عدم صحة الأخبار المتداولة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن منظومة “إبلاغ” ونظام “طفلي مختفي”، المخصصة للإبلاغ عن الجرائم وحالات اختفاء الأطفال، لم تتلقَّ أي إشعار يتعلق بأي عمليات مشابهة لما تم تداوله في الإشاعات. وأكدت المديرية أن بعض التسجيلات المتداولة تعود لحوادث قديمة لا تتعلق بأي نشاط إجرامي، وقد تم نشرها على أنها قضايا اختطاف بشكل متعمد.
وأوضح البلاغ أن هذه الإشاعات أدت إلى حالة من الخوف بين المواطنين، حيث تم تسجيل عدد محدود من الشكاوى حول محاولات اختطاف مزعومة، والتي تبين من خلال التحقيقات القضائية أنها لا تحمل أي طابع جنائي، ولا علاقة لها بالاختطاف أو الاتجار بالأعضاء.
واختتمت المديرية بيانها بالتأكيد على التزامها بمحاربة نشر الأخبار الزائفة، مشيرة إلى أن الشرطة القضائية شرعت، تحت إشراف النيابات العامة المختصة، في أبحاث قضائية لتحديد المسؤولين عن تعمد نشر هذه الأخبار بهدف التأثير على شعور المواطنين بالأمن والسلامة.
التعليقات مغلقة.