من المستعجلات إلى المندوبية.. بدر ماومي على رأس قطاع الصحة بالرحامنة

0

الانتفاضة/ ابراهيم أكرام

أصدرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين 2 مارس الجاري، قرارا يقضي بإعفاء عبد السلام كيري من مهامه كمندوب إقليمي للوزارة بإقليم الرحامنة، وذلك بعد حوالي سنة على تعيينه في هذا المنصب. ويأتي هذا القرار في سياق دينامية تدبيرية تعرفها المنظومة الصحية، تروم تعزيز النجاعة الإدارية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وفي السياق ذاته، تم تعيين الدكتور بدر ماومي مندوباً إقليمياً جديداً، خلفاً لكيري، في خطوة تعكس توجه الوزارة نحو الاستعانة بكفاءات طبية راكمت تجربة ميدانية وإدارية داخل الإقليم. ومن المرتقب أن يشرف المدير الجهوي للصحة بالنيابة، عزيز مخلوف، بمقر المندوبية بابن جرير، على حفل تنصيب المندوب الجديد، بحضور عدد من الأطر الصحية والإدارية.

ويُعد الدكتور بدر ماومي من الأطر الطبية التي بصمت على مسار مهني متميز داخل القطاع الصحي بإقليم الرحامنة. فقد استهل مسيرته المهنية سنة 2014 طبيباً بقسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الإقليمي بابن جرير، حيث اشتغل في ظروف تتطلب جاهزية دائمة وتعاطياً سريعاً مع الحالات الاستعجالية، ما مكّنه من اكتساب خبرة ميدانية مهمة في تدبير الحالات الحرجة والتعامل مع الضغط اليومي الذي تعرفه مصالح المستعجلات.

وفي سنة 2017، انتقل ماومي إلى المركز الصحي سيدي بوعثمان، حيث واصل أداء مهامه في تقديم الرعاية الصحية الأساسية للمواطنين، مع التركيز على تقريب الخدمات الطبية من الساكنة المحلية وتعزيز برامج الوقاية والتتبع الصحي. وقد شكلت هذه المرحلة محطة أساسية في مساره، إذ أتاحت له الاحتكاك المباشر بإكراهات الرعاية الصحية بالعالم القروي وشبه الحضري.

أما سنة 2019، فقد عين رئيسا لمصلحة شبكة المؤسسات الصحية بالمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بالرحامنة، وهو منصب إداري مكنه من الإسهام في تنسيق عمل المؤسسات الصحية بالإقليم، وتتبع مؤشرات الأداء، والسهر على تنزيل البرامج الصحية الوطنية على المستوى المحلي. كما ساهم في مواكبة عدد من المشاريع الرامية إلى تأهيل البنيات التحتية الصحية وتحسين ظروف استقبال المرضى.

ويراهن متتبعون للشأن الصحي بالإقليم على خبرة الدكتور بدر ماومي الميدانية والإدارية من أجل إعطاء دفعة جديدة لتدبير القطاع، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بتعميم الحماية الاجتماعية، وتعزيز الموارد البشرية، وتحسين جودة الخدمات الصحية. ويبقى نجاح المرحلة المقبلة رهيناً بقدرة المندوب الجديد على تعبئة مختلف الفاعلين والشركاء، وتكريس حكامة صحية فعالة تستجيب لتطلعات ساكنة الرحامنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.