الإنتفاضة
بقلم: محمد السعيد مازغ
حلّ عبد اللطيف شوقي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، يوم الخميس 5 فبراير 2026، بمدينة الصويرة في زيارة ميدانية تروم تقييم مدى تقدم تنزيل مشاريع إصلاح المنظومة التربوية بالإقليم.
الزيارة استُهلّت بلقاء مع عامل إقليم الصويرة، بحضور المدير الإقليمي، تم خلاله الوقوف على أبرز الإكراهات والرهانات التي تواجه قطاع التعليم محليًا، مع التنويه بالدعم الذي تحظى به المنظومة التربوية، وانعكاسه الإيجابي على تحسين ظروف التمدرس وجودة التعلمات.
وعلى مستوى المديرية الإقليمية، ترأس مدير الأكاديمية اجتماعًا موسعًا ضم المدير الإقليمي ورؤساء المصالح، خُصّص لتتبع عدد من الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها توسيع العرض التربوي، خصوصًا بالتعليم الأولي، وبرنامج إحداث وتوسيع المؤسسات التعليمية بمختلف الأسلاك، إضافة إلى وضعية الموارد البشرية، وتتبع الصفقات، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة، تحضيرًا للدخول المدرسي 2026-2027.
واختُتمت الزيارة بانتقال مدير الأكاديمية إلى مدرسة علال بن عبد الله الرائدة بالجماعة الترابية تفتاشت، حيث اطّلع على جاهزية المؤسسة المشاركة في البرنامج الدولي لتقييم تطور الكفايات القرائية (PIRLS 2026)، المزمع تنظيم دورته الرئيسية ما بين 18 ماي و13 يونيو 2026، خاصة من حيث الجوانب التنظيمية واللوجيستيكية.
ورغم ما يعترض تنزيل التدابير من إكراهات وما يعتريها من انتقادات من طرف الفاعلين التربويين ، فهذه الزيارة تأتي حسب السياسة التربيوية الممنهجة ، في سياق نهج الأكاديمية الجهوية لمقاربة القرب، الهادفة إلى مواكبة المؤسسات التعليمية، وتتبع تنزيل التدابير ذات الأولوية، وتثمين المنجزات المحققة، انسجامًا مع أهداف خارطة الطريق 2022–2026 الرامية إلى إرساء مدرسة عمومية ذات جودة.
التعليقات مغلقة.