من المبادرة الفردية إلى العمل التعاوني: مصطفى المصلوحي نموذج لشباب يراهن على تربية النحل

0

الانتفاضة  %%% عبد المجيد العزيزي

في ظل التحولات التي يعرفها سوق الشغل، واتساع دائرة البطالة في صفوف الشباب، تبرز مبادرات فردية اختارت مسارات بديلة قائمة على العمل المنتج والتنظيم التعاوني. ومن بين هذه التجارب، تبرز تجربة مصطفى المصلوحي، رئيس تعاونيات متخصصة في تربية النحل.

المصلوحي، الذي يمثل نموذجًا لشباب اختار خوض غمار المبادرة الذاتية، راهن على القطاع التعاوني باعتباره إطارًا عمليًا لتجميع الجهود وخلق فرص شغل قارة، مستندًا إلى مؤهلات طبيعية مشجعة، وإلى الطلب المتزايد على منتجات العسل ومشتقاته.

ويأتي توجهه نحو تربية النحل في سياق وعي متزايد بأهمية هذا النشاط الفلاحي، سواء من حيث مردوديته الاقتصادية أو دوره في دعم التنمية المحلية، خاصة بالمناطق القروية وشبه القروية. كما يحرص، من خلال رئاسته للتعاونيات، على اعتماد مقاربة قائمة على التكوين وتحسين جودة الإنتاج، بما يضمن استمرارية المشاريع ونجاعتها.

وتعكس هذه التجربة، وفق متابعين للشأن التعاوني، تحوّلًا في نظرة جزء من الشباب إلى التشغيل، حيث لم يعد انتظار الوظيفة هو الخيار الوحيد، بل أصبح العمل التعاوني أحد البدائل الواقعية لمواجهة الإكراهات الاجتماعية والاقتصادية، والمساهمة في خلق دينامية تنموية محلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.