افتتح بجامعة ابن زهر متحف جامعي للنيازك، يعد الأول من نوعه عربيا وأفريقيا، وذلك بحضور كل من المامون بوهدود، الوزير المنتدب في الصناعة والتجارة، وعمر حلي، رئيس جامعة ابن زهر، وزينب العدوي، والي الجهة، وإبراهيم الحافدي، رئيس الجهة، وصالح المالوكي، رئيس المجلس البلدي لأكادير، وثلة من الشخصيات العلمية.
ويضم المتحف عينات نيزكية وأجهزة وأحجار وصور توضيحية، وغير ذلك مما يساعد الباحثين في المجال على المزيد من المعارف. الشروحات التي أعطيت للوفد المفتتح للمتحف وللحاضرين، انصبّت حول كون هذا الفضاء الجديد بجامعة ابن زهر يهدف إلى الحد من ضياع هذا الموروث الجيولوجي الذي يتعرض جزء منه للبيع للأجانب، وليكون المتحف مقرا لهذه الأحجار وقبلة لدارسيها.
أستاذ النيازك ورئيس مختبر دراسة البلورات والمعادن بكلية العلوم، عبد الرحمان أبهي، وفي تصريح له عن أهمية هذا المتحف، قال: “إنه أول متحف خاص بالنيازك في أفريقيا، فالمغرب معروف بها، لاسيما وأن عدد النيازك المريخية في مجموع متاحف العالم هو 64، يوجد ضمنها 24 نيزكا مصدرها المغرب”.
أبهي الذي يرأس قسم علم الفلك بالنادي العلمي بجامعة ابن زهر، أضاف، في المناسبة نفسها، أن “حلم إنشاء هذا المتحف يعود إلى أزيد من عشر سنوات، وتحقق الآن لتثمين هذا التراث الوطني، والحفاظ عليه، لأن المتحف هو المكان الوحيد الذي يمكّن من حفظها”.
وإلى جانب متحف النيازك الذي حج إليه الطّلبة من مختلف الشّعب، فإن الوفد قام كذلك بافتتاح فضاءَات جديدة مخصصة للطلبة والباحثين؛ كقاعة للورشات والترجمة الفورية، ومركز الابتكار وريادة الأعمال وتنمية القدرات التشغيلية، ومركز دراسات الدكتوراه، ومركز التّعليم عن بعد، والحاضن الجامعي، ومختبر اللغات، وقاعة العروض متعددة الاستعمالات.
التعليقات مغلقة.