محاولة انتحار شاب بشوارع جليز تزامنا مع وقفة احتجاجية تطرح مجموعة من التساؤلات!؟

ابراهيم اكرام/ عدسة: فيصل الداموس

لكل طريقته الخاصة للاحتفال بعيد الحب، حيث أقدم شاب عشريني “مراد” بتسلق لاقط هوائي لاحدى شركات الاتصالات بالمغرب، بشارع محمد الخامس بمقاطعة جليز التابعة لمدينة مراكش، من التاسعة والنصف من يومه الاحد 14 فبرالعة، ان الشاب ير، مهددا بالانتحار إن لم تحضر صديقة له تدعى “خديجة” والسجائر.

وعلم من مصادر مطلعة أن المدعو “مراد”، ينحدر من حي بين المعاصر بالمدينة العتيقة بمراكش، يعمل كمرشد سياحي بدون رخصة، وهو من ذوي السوابق العدلية، بينما الفتاة “خديجة” عمرها 17 سنة تنحدر من الراشدية، مشردة ( شمكارة) في شوارع وازقة مراكش منذ سنين المعروفة لذا الخاص والعام بساحة جامع الفنا وشوارع جليز والمحطة الطرقية بباب دكالة.

وفور علمهم حضر الى عين المكان، رجال السلطة والامن الوطني والوقاية المدنية ومجموعة من الإعلاميين  وعائلة الشاب وصديقته، للمحاولة مع “مراد” الرجوع عن نيته في الانتحار. 

وقد انتهى هذا المشهد الدرامي باعتقال مراد من طرف عناصر الشرطة القضائية، لفتح تحقيق في النازلة وتقديمه إلى العدالة لتقول كلمتها.

الغريب في الامر، هو تزامن هذه الواقعة الأولى من نوعها بمراكش، مع وقفة احتجاجية لجمعية الحركة الامازيغية لطلبة الكليات بمراكش بنفس المكان والزمان، الشيء الذي يجعل الكثيرين يطرحون مجموعة من التساؤلات، هل هي صدفة ام انها خطة مدروسة لعرقلة الوقفة الاحتجاجية !؟.

التعليقات مغلقة.