“التريتور” فوزي.. واش مابغيتيش تشبع من “الكانات”؟

الانتفاضة

لا تزال شهية لقجع مفتوحة لتنظبم منافسات أخرى على أرض المملكة الشريفة، ولا زال يسارع الخطى من أجل أن يتحول من مول العرس الى تريتور ينفذ ما تملي عليه الكاف والفيفا ودون مراعاة لامكانيات المغرب ولا المغاربة.

​ويبدو أن شعار المرحلة عندنا هو: “عرس تابع عرس، والعروسة مديونة!”

​بعدما حبسنا أنفاسنا مع “كان 2025” وما رافقها من “صداع الراس” ومسلسلات “كواليس الكاف” والأحداث “المؤسفة” التي صرنا نعرف بدايتها ولا نعرف نهايتها.. يخرج علينا “تريتور” الكرة المغربية، السي فوزي لقجع، بشهية مفتوحة كالعادة، ليطالب بتنظيم كان 2028!

​ سيدي الوزير _ الرئيس.. واش حنا بلاد ولا “قاعة حفلات”؟

​ياك يالله سالينا (أو غنبدأو) في حفر الملاعب، وصبغ الأرصفة، وتغيير “الزليج” الذي لا ينتهي.. هل الهدف هو تطوير الكرة أم الهدف هو تحطيم الرقم القياسي في “تبذير أموال المغاربة” على حفلات تدوم شهراً، ونبقى نحن نسدد فاتورتها لسنوات؟

​المفارقة العجيبة:

​في الميزانية: السي لقجع يجد دائماً “السواري” (الأعمدة) المالية لتمويل أي “كان” أو “مان” أو “مهرجان كروي” في رمشة عين.

​في الواقع: المواطن “المغدور” كيسول على ثمن البصلة وماطيشة، وكيقولو ليه “الظرفية الدولية” و”الجفاف”! باينة غير الجفاف ديال الملاعب هو لي كايخلعكم!

​ سيناريو 2015.. هل نشتاق للفوضى؟

​هل نريد إعادة تدوير نفس المشاكل؟ نفس الصراعات الدبلوماسية الرياضية، ونفس القلق من “الأحداث المؤسفة” التي تلطخ صورة البلاد لمجرد أن أحدهم أراد أن يثبت أنه “رجل إفريقيا القوي”؟

​يا سي فوزي: المغاربة محتاجون لـ “تريتور” في الصحة، وفي التعليم، وفي فرص الشغل.. أما “الكان” فقد أكلنا منها حتى “تخمنا”، والكرة لم تعد تطعم خبزاً في ظل غلاء المعيشة.

​سؤال

​واش بان ليكم نيت خاصنا ننظمو “كان 2028” باش نكملو الباهية؟ ولا خاص هاد الفلوس تمشي لبلايص أخرى “كتنفع” بصح؟

كالحوز والديور المهدمة ومغاربة الجبل والقرى المهمشة والبوادي التي تعيش في المغرب وليس موروكو.

التعليقات مغلقة.