الانتفاضة
لا زالت الفواجع لا قدر الله تحيط بفاس من كل صوب وحدب، وهذه المرة انهيار عمارة مكونة من 3 طوابق.
حيث شهد حي عين الدريسي في مقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، 6 يناير 2026، حادث انهيار عمارة سكنية مكونة من ثلاثة طوابق. الحادث استدعى تدخلا سريعا من قبل السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية والأمن الوطني، رغم عدم وقوع أي خسائر في الأرواح.
وكانت البناية المنهارة مصنفة ضمن لائحة المباني الآيلة للسقوط، حيث تلقت عدة تحذيرات من الجهات المعنية بشأن سلامتها.
و قبل الحادث بعدة أشهر، أصدرت السلطات المحلية قرارات بإفراغ السكان من العمارة بسبب المخاطر المحتملة.
كما تم تنفيذ عملية الإخلاء بشكل استباقي قبل ساعات من انهيار العمارة، حيث كان هناك وعي كافٍ لدى السلطات بوجود مؤشرات تدل على خطر وشيك.
و فور وقوع الحادث، انتقلت مصالح الوقاية المدنية والأمن الوطني إلى المكان لتعزيز الأمن وتطويق المنطقة.
كما تم منع الاقتراب من الموقع كإجراء احترازي، بينما بدأت عمليات إزالة الأنقاض لتفادي أي انهيارات أخرى.
هذا و لم تُسجل أي إصابات أو وفيات جراء الانهيار، وهو ما يعكس فعالية إجراءات الإخلاء المسبقة.
فيما تعرضت بناية مجاورة لأضرار مادية نتيجة الانهيار، مما يستدعي إجراء خبرة تقنية لتقييم سلامتها ومدى توافقها مع المعايير العمرانية.
و تبرز هذه الحادثة أهمية الرقابة على المباني القديمة والتأكيد على ضرورة تطبيق المعايير الصحية والعمرانية بشكل صارم.
كما يجب على السلطات الإسراع في إجراء الفحوصات والتقويمات اللازمة لتفادي مثل هذه الحوادث في المستقبل.
و يعتبر حادث انهيار العمارة في حي عين الدريسي تذكيرا بأهمية السلامة العامة وتطبيق القوانين المتعلقة بالبناء. على الرغم من أن الأزمة لم تسفر عن خسائر بشرية، إلا أنها تفتح المجال لمزيد من النقاش حول كيفية تعزيز إجراءات السلامة والحفاظ على سلامة المواطنين في جميع الأحياء.
التعليقات مغلقة.