وزان.. ستون عامًا على السكن وتهديد الإفراغ يلاحق أسر دار الشعاب

الانتفاضة // عبد المجيد العزيزي

بعد ستون عامًا من الاستقرار في منازلهم، تواجه أسر محمد بهيلل وبدر بهليل وعصام بهليل في دار الشعاب بجماعة سيدي أحمد الشريف بإقليم وزان خطر الإفراغ. هذه الأراضي السلالية، التي شكلت مصدر رزق وهوية للأجيال، أصبحت اليوم محور صراع بين حقوق الأسر المستضعفة واستغلال النفوذ من طرف بعض الفاعلين.
يقول أحد كبار السن: “هذه الأرض حياتنا منذ عقود، وفكرة الإفراغ تزرع الخوف في نفوسنا”. ويشير مختصون إلى أن تأجيل الإفراغ طوال ستين عامًا كان نتيجة غياب الرقابة القانونية، التساهل الإداري، والتوازنات الاجتماعية المحلية.
الحلول المقترحة تشمل: تجميد الإفراغ، مراجعة الملكية، دعم قانوني مباشر للأسر، وتعزيز الشفافية في إدارة الأراضي، لضمان أن تظل الأرض مصدر رزق وهوية، لا وسيلة للتشريد والاستغلال.
إن مأساة دار الشعاب صورة حية للصراع القائم في المناطق الريفية المغربية بين حقوق المستضعفين ومصالح النفوذ والمال، واختبار حقيقي لمدى قدرة الدولة والمجتمع على حماية المواطنين.

التعليقات مغلقة.