الانتفاضة
بدأت اليوم السبت، بمدينة العيون، أشغال الدورة الرابعة للمجلس الوطني للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، في حدث يُعتبر استثنائيًا يعكس التزام الجسم الصحفي المغربي بقضاياه الوطنية والمهنية. يُؤكد اختيار هذه المدينة لاستضافة اللقاء على أهمية الإعلام في دعم التنمية الشاملة بالأقاليم الجنوبية.

وتسلط الكلمات الافتتاحية الضوء على ضرورة تعزيز المهنة وتطوير النموذج الاقتصادي للمقاولات الصحفية، لضمان استقلاليتها واستمراريتها في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي.
كما تتناول الدورة قضايا حيوية تكاد تكون ملحة، تشمل تحديات الرقمنة والابتكار في المقاولات الإعلامية الجهوية، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات التشريعية وأخلاقيات المهنة في مواجهة انتشار الأخبار الزائفة.

ويمثل اللقاء أيضًا فرصة لتعزيز دور الإعلام في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، مما من شأنه أن يكرس مفهوم “الصحافة المواطنة”، الذي يوازن بين جودة المحتوى والولاء للثوابت الوطنية.
و من المقرر أن تسفر هذه الأشغال عن توصيات تحدد معالم مستقبل النشر في المغرب، وتؤطر العلاقة بين الناشرين والتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها الأقاليم الجنوبية.
كما تمثل هذه الدورة جسرًا حقيقيًا بين صناعة الخبر وصناعة التنمية، مما يعكس الدور الأساسي للإعلام في المسار التنموي للبلاد.




التعليقات مغلقة.