الإنتفاضة
بقلم : ” محمد السعيد مازغ”
نزلت قطرات الغيث على مدينة مراكش، فاستعادت المدينة حيويتها وبهجتها، وخرجت من قبضة حرارة الطقس إلى رحابة الجو وانتعاش وصفاء الهواء. أجواء من الارتياح عمّت الساكنة، وتزامنت مع صدى إيجابي داخل أسرة الأمن الوطني، عقب القرار الرسمي الصادر عن المديرية العامة للأمن الوطني، القاضي بتعيين محمد مشيشو واليًا للأمن بمدينة مراكش.
ويأتي هذا التعيين بعد فترة كان خلالها محمد مشيشو يشغل المنصب ذاته بالنيابة، مباشرة بعد إحالة والي الأمن السابق سعيد علوة على التقاعد، عقب تمديد خدمته، في مسار مهني حافل بالعطاء. ويُعد سعيد علوة من الأطر الأمنية التي حظيت باحترام واسع، لما راكمه من تجربة وكفاءة عاليتين وحسن تدبير للمهام الموكولة إليه.
ويُشكل التعيين الرسمي محطة مفصلية، باعتباره يمنح المسؤول الأمني على رأس ولاية الأمن صلاحيات كاملة، ويحرر هامش التدخل واتخاذ القرار.
وحسب مصادر مطلعة، يُعد محمد مشيشو رجل ميدان بامتياز، راكم تجربة مهنية داخل جهاز الأمن الوطني، وتقلد عدة مناصب مسؤولية، مكنته من الإشراف على ملفات أمنية دقيقة، واعتماد مقاربات استباقية أسهمت في تعزيز الأمن ومحاربة الجريمة.
وتعلّق ساكنة مراكش آمالًا كبيرة على المرحلة المقبلة، لتبديد المخاوف المرتبطة بترويج المخدرات، والتصدي لظاهرة النشل باستعمال الدراجات النارية، خاصة في حق السياح والنساء، ومعالجة تسول الأطفال بساحة جامع الفنا ومحيطها، في أفق ترسيخ الأمن والتصدي لمختلف أشكال الجريمة.
التعليقات مغلقة.