الانتفاضة
انطلقت مساء أمس الجمعة بالمدينة الحمراء، فعاليات النسخة السابعة لمهرجان الشعر المغربي، بمشاركة شعراء وفنانين ونقاد مغاربة، من مختلف الأجيال والحساسيات ومن مختلف جهات ومدن المملكة، ممثلة للزخم اللغوي والثقافي المغربي.
ويروم هذا المهرجان، الذي تنظمه دار الشعر بمراكش، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تجسيدا للتعاون الثقافي المشترك بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة، بدولة الإمارات العربية المتحدة، الاحتفاء بالتعدد اللساني والتنوع الثقافي المغربي وبأجيال القصيدة المغربية الحديثة وبحساسياتها وتجاربها، مع مزيد من الانفتاح على الأصوات الشعرية الجديدة.
وتسعى هذه الدورة، التي تستضيف الصين كضيف شرف، إلى تقعيد هوية المهرجان في أن يشكل فضاء فعليا للحوار وأن يعبر، عبر ما يقترحه من برمجة غنية تلامس راهن القصيدة المغربية، على التفاعل الخلاق بين تجاربه وأجياله.
وتميز الحفل الافتتاحي، الذي استهل ب”نشيد مراكش الحمراء”، من تقديم مشتل دار الشعر بمراكش، بتكريم محمد بوجبيري الذي يعتبر من الشعراء المغاربة البارزين، والشاعر والفنان علي شوهاد، والباحثة في الثقافة والتراث الشعبي، عزيزة عكيدة، وكذا الموسيقار عبد الوهاب الدكالي، إلى جانب تتويج الفائزين في جائزة أحسن قصيدة والتي عادت للشاعر أديمبي حميد أديكبلي وهو طالب نيجيري يتابع دراسته بالمغرب، وجائزة النقد الشعري، التي م نحت لعبد الرحمان أسحلي.
وشهد الحفل، أيضا، تقديم قراءات شعرية لثريا وقاص والشاعر المتوج بجائزة أحسن قصيدة في دورتها السابعة، والشاعرة الصينية ليو جينتسي، العضوة في اتحاد الكتاب الصينيين، والتي نشرت أكثر من خمسين عملا متنوعا بين الشعر والرواية والمسرحيات والنصوص الغنائية.
كما كان الحضور على موعد مع حفل فني استثنائي أحياه الفنان والموسيقار عبد الوهاب الدكالي، رفقة فرقة أصيل للموسيقى بمراكش برئاسة الفنان عزالدين دياني.
ويتضمن برنامج هذه الدورة المقامة إلى غاية 12 أكتوبر الجاري بعدد من الفضاءات بالمدينة الحمراء، تنظيم المنتدى الحواري حول موضوع “الشعر من منظور النقد الثقافي”، بمشاركة نقاد وباحثين، فضلا عن لقاءات شعرية، ضمن فقرة “أصوات معاصرة”، ومنتديات للنقاش، وتتويج الأطفال من الفوج الثامن لورشات الكتابة الشعرية (للأطفال اليافعين والشباب) وتنظيم فقرات موسيقية.
التعليقات مغلقة.