الانتفاضة
في مغرب اللاعدالة واللامساواة واللاإنسانية والمحسوبية والزبونية والظلم الاجتماعي والفقر للاقتصادي والبوار العلمي والنفاق الايديولوجي.
وفي بلاد الخير والخيرات والنعم المقيمة خرج حرائر البلاد في أزيلال من أجل المطالبة بالحرية والكرامة وحقوق الإنسان.
في الوقت الذي يكتفي فيه التسويات المارقات بالدفاع عن حقوق وهمية وواجبات ميتافيزيقية ومطالب عف عنها الزمن وبان عيبها.
إنهن نساء جسورات، لم يكتفين بحمل همّ البيت والأشغال اليومية الشاقة من جلب الماء والحطب ورعاية الأبناء، بل حملن همّ الدوار بأكمله، وخرجن في مسيرة احتجاجية بعدما اعتُقل ذووهن.
نسوة قدّمن درسًا في الصبر والتضحية، وأثبتن أن صوت الحق لا يُسكت، وأن كرامة الساكنة مسؤولية يتقاسمنها جنبًا إلى جنب مع الرجال.
ولم يخضن حربا ضد المدونة ولا مع الحريات الفردية ولا مع الإفطار العلني ولا الدفاع عن العلمانية المتوحشة ولا هن اكلن بثديهن من أجل مال حرام لا يدوم ووزره في الدنيا ويوم القيامة عظيم.
هن الشامخات الشامات في مغرب أصبح لا يعترف لمثل هؤلاء المنافحات عن الكرامة في الوقت الذي اعطي فيه الضوء الأخضر للبايرات ليقدمن الدروس في الفضبلة.
بقي أن نشير إلى أن مطالب هؤلاء النسوة ليس إلا العيش الكريم والحياة الكريمة في وطن كريم.
لكن يبدو أن الوطن الكريم أدار ظهره هذه المرة لمثل هؤلاء واتجه نحو النسويات والمتدثرات وجواري الشوارع.
التعليقات مغلقة.