الإنتفاضة الصويرة
تتجدد حالة الاستياء بشارع الاستقلال، المعروف بـ«الحدادة» بالمدينة العتيقة للصويرة، على خلفية شكاية جديدة تقدم بها عدد من سكان الجوار وأرباب الفنادق ودور الضيافة، بشأن ما يصفونه باستمرار الضوضاء والموسيقى المرتفعة، التي يمتد صداها إلى أجزاء واسعة من شارع الاستقلال، خصوصاً خلال ساعات المساء والليل.
وتجدر الإشارة إلى أن السلطات المحلية والأمنية سبق أن تجاوبت مع شكايات المتضررين، وعلى إثر ذلك تشكلت لجنة مختلطة عاينت الوضع، وأعقب تدخلها، وفق المعطيات المتوفرة، توقيف مؤقت لنشاط المطعم لعدة أيام، إلى جانب توجيه تنبيه وتحذير بشأن التجاوزات المسجلة. وقد تحسنت الأوضاع بعد ذلك لعدة أيام، قبل أن تعود الشكايات مجدداً، بحسب إفادات المتضررين. كما يقول عدد من المهنيين إن محاولات الحوار وخفض مستوى الموسيقى لم تفض إلى حل نهائي.
ويؤكد أصحاب الشكايات أن استمرار الضوضاء، خاصة إلى ساعات متأخرة، يؤثر على راحة الساكنة ونزلاء الوحدات السياحية بالمنطقة، التي تضم كذلك مرافق دينية، من بينها مسجد بن يوسف. وكان مهنيون قد أثاروا الموضوع خلال لقاء مهني، محذرين من انعكاساته المحتملة على صورة المدينة السياحية.
وأمام تجدد الشكايات، يعتزم عدد من المتضررين، وفق إفاداتهم، اللجوء مجدداً إلى القضاء، مطالبين بالتحقق من مدى احترام الضوابط القانونية المتعلقة بالضوضاء واستعمال مكبرات الصوت، بما يضمن التوازن بين النشاط التجاري وحق الساكنة والزوار في الراحة والسكينة.
التعليقات مغلقة.