العلم في نقل المعلومة الصحافية له مقومات فهو نور والجهل فيها هو عار.

0

الانتفاضة/ حسناء مندريس

قبل الدخول في أي صراع أو جدال يجب أن أدخل وأنا متمكن مما أمتلك من مقومات أساسية من أجل التفوق اولا من أجل تقديم الخدمة للمواطن دون أي هدف خفي، وثانيا من أجل المصداقية والنزاهة والشفافية ونحن نعيش في وضع أصبح الجميع يمارس مهنة صحافي، إن نقل المعلومة وإيصالها يجب أن يحترم مقومات وأسس أهمها الشفافية والمصداقية والنزاهة وطريقة سرد المعلومة والخبر الصحافي له أساس وهو البنية والقالب الذي يسرد فيه الخبر أو المعلومة إحتراما وتقديرا لنسق كتابة الخبر الصحافي فالمعلومة يجب أن تجيبنا على ثلاث أسئلة مهمة لقبول الخبر وهي ماذا؟ وأين؟ ومتى؟ أي ذكر الحدث وزمانه ومكانه. وهناك من يتعدى ذلك إلى إضافة من؟ ولماذا؟،،
الحقل الصحافي غني بالعلم والمعرفة الإعلامية من أجل صياغة المعلومة في قالب مثير للدهشة ونحن نعلم جليا أن الخبر سيتلقاه الأمي والعالم أي كل أصناف وطبقات المجتمع،، فمصدر المعلومة الصحافية يجب أن يحترم الآخر الذي سيصدر له المعلومة حسب وزنه المعرفي وفكره وهذا لن يتأتى لنا إلا عن طريق المعلومة التي تخضع للموازنة من صحافي يحترم الشفافية والمصداقية والنزاهة .
نحن نعيش وضعا مزريا فالجميع يطبل بنشر الخبر خصوصا ونحن نعيش ثورة إعلامية لمواقع التواصل الإجتماعي فكل من هب وذب يقرع الطبول .
هناك فرق بين المواطن الحق وبين من يدعي الوطنية ،، فالوطنية ليست إدعاء بل هي إنتساب لا يحدده مكان أو زمان أو موقف، بل تحدده كينونة وهوية.
كم جميل أن يحضى الوطن بمواطنين نبلاء همهم الدفاع عنه وحمايته، وكم سيء ان ادعي الوطنية من أجل أن أبرز أشخاصا في الصورة من أجل أحزاب سياسية أو أن أقع في فخ الغرور كمن كذب على نفسه وصدق الكذب،حتى تكون وطنيا يجب ان يكون قلبك وطنا للجميع.
نقل المعلومة متاح حتى لمن لم يدرس علم الإعلام بحكم وسائل التواصل ولكن يجب أن يخضع للنزاهة والشفافية والمصداقية فإن كنت مواطنا حقا صادقا فلن يكون هدفي ان أقرع الطبول وأظهر نفسي في الواجهة أنني كذلك ولكن يجب أن أمارس نضالي من أجل خدمة الوطن في أي منطقة فيه بل وإن الوطنية الصادقة تجعلنا في مأمن من إثارة غضب المتلقي الذي سيستشعر علم او جهل او صدق أو هدف صانع الخبر.
وفي الختام أصطر بالأحمر العريض أن نقل المعلومة يجب أن يخضع لضوابطها حتى ولو كانت صحيحة فإن إختلت هذه الضوابط أصبح القالب االذي صيغت فيه بلاتوازن.
إن الدخول غمار تجربة عمل إعلامي يجب أن يكون هدفه خدمة الوطن وفي أي منطقة فيه وخدمة الصالح العام وما احوجنا باناس يمتلكون غيرة ونبل ووطنية ولا أن نفتح على أنفسنا بابا للجدال بهدف زيادة المتابعين، فالشهرة الحسنة ليست هي الشهرة السيئة ويجب أن نتعلم ألا ندخل في جدال سيفقدنا مظهرنا الذي صدرناه مسبقا أننا نقدم خدمة للوطن .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.