الانتفاضة / إلهام أوكادير
لم يعد التعاون العسكري بين فرنسا وبريطانيا يقتصر على المناورات التقليدية، فهذه المرة، اختارت باريس ولندن الاقتراب من أكثر الملفات حساسية، بعدما نفذتا لأول مرة تدريبا مشتركا يحاكي توجيه ضربة نووية، في رسالة تعكس حجم التنسيق بين القوتين النوويتين الأوروبيتين.
وقد شاركت في التدريب مقاتلات رافال الفرنسية وتايفون البريطانية، حيث تدرب الطيارون على تنفيذ سيناريو لضربة نووية من دون استخدام أي سلاح نووي حقيقي، إذ اقتصر الأمر على محاكاة عملياتية لاختبار الجاهزية وآليات التنسيق بين الجانبين.
ويعد هذا التدريب سابقة في التعاون العسكري بين البلدين في المجال النووي، ويبرز اتجاها متزايدا نحو توحيد الجهود الدفاعية في القضايا المرتبطة بالردع الاستراتيجي، في ظل التحولات الأمنية التي يشهدها العالم.