الانتفاضة // مصطفى الفن
ينبغي الاعتراف بأن الكلمة القصيرة، التي ألقاها اليوم ناصر الزفزافي وسط المعزين في وفاة والده، اختصرت كل شيء..
وقالت كل شيء..
ناصر الزفزافي أو قائد حراك الريف والمحكوم ب20 سنة سجنا نافذا، تكلم بنضج عال..
وتكلم بمسؤولية..
وتكلم بوضوح سياسي لافت..
وأرسل رسائل كثيرة في كل اتجاه لعل أقواها تلك الموجهة إلى المراهنين على النعرة الانفصالية:
“لا شيء يعلو فوق الوطن”..
والوطن، بالنسبية إلى ناصر الزفزافي ليس هو الريف..
“الوطن هو كل شبر من البلد جنوبا وشرقا وشمالا وصحراء”..
هكذا تحدث الزفزافي وكاد ربما أن يقول أكثر من ذلك لولا السياق..
إذن ما الذي يبرر اليوم استمرار اعتقال شاب أفنى نصف شبابه في السجن؟..
لا شيء يبرر هذه المأساة..
والأمل كل الأمل في أن نسمع قريبا أخبارا سارة..
التعليقات مغلقة.