الانتفاضة // حسن الخباز
في إنجاز طبي جديد و خطوة فريدة من نوعها، تمكن الشاب المغربي “يوسف العزوزي” من إختراع جهاز غير مسبوق، لتصفية الدم من داخل الأوعية الدموية، وهو ما سيمكن الملايين من المرضى من العلاج من ضعف المناعة.
الإختراع الأخير للدكتور الشاب، سيساعد على توجيه الخلايا المناعية، و يفتح آفاقا جديدة لانجاح عمليات زراعة الأعضاء بدون ،أدنى خوف، فضلا عن مزايا أخرى لا يتسع المجال لذكرها بشكل مفصل في هذا الحيز الضيق.
هي مبادرة تستحق كل التشجيع والدعم من الدولة المغربية، لتشجيع مبدعين آخرين على الإبتكار في المجال الطبي خاصة، وباقي المجالات على وجه العموم ، حيث و بهذا الانجاز، يعتبر الشاب “العزوزي” فخراً للمغرب بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
لكن مع الأسف، تعرض هذا الشاب لحملة هجومية شرسة، و الأدهى والأمرّ هو أنّ هذا الهجوم جاء من أبناء بلده، والذي من المفترض أن يشجعوه، لا أن يقتلوا ملكة الإبداع فيه.
تعاليق مسمومة من أعداء النجاح. لا تهدف إلا لتحطيم “العزوزي” و تشكيكه في اختراعه الذي سيفيد البشرية جمعاء، ولو أنه كان من أصل غير عربي، لاحتفى به أهل بلده أيما احتفاء، إلا أنه و للاسف، تمكن أعداؤنا من تحقيق أهدافهم و زرع الفتنة بين صفوف العرب.
و بهذه المناسبة، أطلّ الدكتور المخترع من خلال صفحته على الفايسبوك وكتب بالحرف : ” أتلقى هجوما شرساً من بعض أبناء بلدي على المستوى الشخصي، أحبائي الكرام أنا جزء منكم و أنتم جزء مني، و كونوا على يقين أنني أقرأ تعاليقكم، و أن ذلك يساعدني على المستوى المعنوي بشكل كبير”.
واستطرد قائلا : لتصحيح بعض الأخطاء من أعزائي و لأجل التوضيح، إليكم النقط التالية:
1. أنا إبن المغرب أبلغ من العمر 33 سنة.
2. أنا طبيب عام و لست طبيبا في مجال معين بالتحديد، هناك بعض الجهات ينشرون أنني طبيب أو جراح الدماغ و هذا غير صحيح، أما جراح الدماغ فهو أبي سدد الله خطاه.
3. الإنجاز الأخير الذي يتعلق بجهاز يصفي الكرويات البيضاء من داخل الأوعية تم في تجربة حيوان (تحديدا على الخنزير أثناء رحلتي إلى أمريكا)، و ستتم إن شاء الله التجربة السريرية على الإنسان في المستقبل، عندما يتواجد الدعم الكافي، لأن مرحلة التجارب السريرية الإنسانية مكلفة و بشكل كبير، مقارنة بمرحلة التجربة على الحيوانات، فنحن لا نهدف الحصول على المال، إذا ما تم هناك جهة، يمكن لها أن تتكلف بالمصاريف و فواتير الدراسة فنحن نرحب بها.
التعليقات مغلقة.